أنتلجنسيا المغرب: أميمة . م
شهدت العلاقات المغربية التشادية خطوة جديدة
نحو تعزيز التعاون الثنائي، بعد توقيع اتفاقية تهدف إلى توسيع التنسيق بين البلدين
في مجالات الحكامة ومكافحة الفساد وتبادل الخبرات المؤسسية. ويأتي هذا الاتفاق في
إطار توجه المغرب لتعزيز شراكاته مع الدول الإفريقية وترسيخ التعاون جنوب–جنوب.
وتركز الاتفاقية على تبادل التجارب في مجالات
الوقاية من الفساد، وتطوير آليات الشفافية، وبناء القدرات، وتنظيم برامج للتكوين
وتبادل الزيارات بين الخبراء والمسؤولين في المؤسسات المعنية. كما تهدف إلى
الاستفادة من الممارسات الناجحة في تحسين الحكامة وتعزيز النزاهة في الإدارة
العمومية.
ويعكس هذا التعاون حرص البلدين على دعم
المؤسسات الوطنية المكلفة بحماية المال العام وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة.
ويُنتظر أن يساهم الاتفاق في تنفيذ برامج مشتركة وتبادل المعلومات والخبرات
الفنية، بما يخدم جهود الإصلاح الإداري والتنمية المستدامة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن السياسة الإفريقية
للمغرب، التي تقوم على توسيع مجالات التعاون مع الدول الشقيقة في القارة، ليس فقط
في المجالات الاقتصادية، بل أيضًا في ملفات الحكامة، والإدارة، والتكوين، وبناء
القدرات المؤسساتية.
ويرى متابعون أن الاتفاق يعزز حضور المغرب
كشريك إقليمي في مجالات الإصلاح الإداري والحكامة، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع
الدول الإفريقية. كما يعكس تنامي العلاقات الثنائية بين الرباط وإنجامينا، القائمة
على المصالح المشتركة وتبادل الخبرات في عدد من القطاعات الحيوية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك