أنتلجنسيا:أبو جاسر
ابتداءً من الساعة 5:27 صباح يوم غد السبت 10 يناير الجاري، ستشهد الأرض ظاهرة فلكية نادرة تعرف باسم "الأفيليا"، حيث تصل(الأرض) إلى أبعد نقطة لها عن الشمس.
هذه الظاهرة غير المرئية للعين المجردة، ستجعل الطقس أكثر برودة بشكل ملحوظ، وستستمر حتى العاشر من شهر إسفند، محدثة تأثيرات مباشرة على صحة الإنسان والمناخ اليومي.
خبراء البيئة والصحة، يحذرون من أن انخفاض درجات الحرارة سيؤثر على الجهاز التنفسي، ويزيد من فرص الإصابة بالإنفلونزا والسعال والزكام.
والمناطق شبه الاستوائية، التي لا تعتاد على مثل هذه البرودة، ستكون الأكثر تضرراً، ما يجعل الاحتياطات الصحية واجبة على الجميع.
الدكتور كامران آراسته، خبير بيئي من ألمانيا، شدد على ضرورة تقوية الدفاعات المناعية للجسم عبر تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية، مع الالتزام بالملابس الدافئة والحذر عند التعرض للهواء البارد، سواء في النهار أو الليل، فالفرق الحراري سيكون ملحوظاً في جميع الظروف.
هذه الظاهرة الفلكية ستؤدي إلى زيادة المسافة بين الأرض والشمس لتصل إلى نحو 152 مليون كيلومتر، أبعد بنسبة 66% عن المسافة العادية، وهو ما يجعل موجة البرد هذه أكثر حدة من أي موجة سابقة.
ويحذر الخبراء، من الاستهانة بالظروف، ويدعون إلى مشاركة هذه المعلومات على نطاق واسع لضمان استعداد أكبر عدد ممكن من الناس، وحماية الصحة من آثار موجة البرد القاسية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك