أنتلجنسيا المغرب:وصال . ل
عادت قضية
الهجرة غير النظامية لتتصدر النقاش العمومي بعد تسجيل محاولات جديدة للعبور نحو
الضفة الأخرى، في مشاهد تختلط فيها المخاطرة بالأمل المكسور، ويختار فيها شباب كثر
ركوب قوارب غير آمنة هربًا من واقع اجتماعي يضيق بهم يومًا بعد يوم.
هذا
التصاعد أعاد بقوة سؤال فرص الشغل إلى الواجهة، خاصة في الجهات التي تسجل نسب
بطالة مرتفعة، حيث يشعر كثير من الشباب بأن آفاق الإدماج الاقتصادي محدودة، وأن
الوعود التنموية لم تتحول بعد إلى فرص حقيقية تحفظ الكرامة وتؤمن الاستقرار.
وبين المقاربة الأمنية التي تحاول تطويق
الظاهرة، والمطالب الاجتماعية الداعية إلى حلول جذرية، يبقى التحدي الأكبر هو بناء
سياسات تنموية عادلة تخلق الثقة وتمنح الشباب سببًا للبقاء بدل البحث عن خلاص
محفوف بالمخاطر في عرض البحر.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك