أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل
أطلقت الوكالة
الوطنية للسلامة الطرقية نداءً شديد اللهجة إلى جميع مستعملي الطريق، دعت فيه إلى
التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، واتخاذ كل الاحتياطات الوقائية الضرورية صونًا
للأرواح والممتلكات، تزامنًا مع عطلة نهاية السنة وبداية السنة الميلادية الجديدة.
وأكدت الوكالة
أن هذه الدعوة تكتسي طابعًا استثنائيًا بالنظر إلى تزامن عدة عوامل ضاغطة، في
مقدمتها الارتفاع الملحوظ في حركية التنقل عبر مختلف محاور الشبكة الطرقية
الوطنية، المرتبط بعطلة نهاية السنة، وتنظيم المغرب لبطولة كأس الأمم الإفريقية
لكرة القدم، إضافة إلى توقعات باضطرابات جوية بعدد من مناطق المملكة.
وأوضحت أن
اجتماع الكثافة المرورية مع سوء الأحوال الجوية يشكل وصفة خطيرة لارتفاع حوادث
السير، ما يفرض الالتزام الصارم بقانون السير واحترام قواعد السلامة الطرقية، مع
الدعوة إلى تأجيل التنقلات غير الضرورية كلما دعت الحاجة، خاصة بالمناطق التي تعرف
تساقطات ثلجية أو هبات رياح قوية.
وشددت الوكالة
على أهمية تتبع النشرات الجوية الرسمية، لاسيما من طرف سائقي حافلات النقل العمومي
وشاحنات نقل البضائع، قصد برمجة تنقلاتهم بين المدن والأقاليم في ظروف آمنة تقلل
من المخاطر المحتملة.
وفي السياق
ذاته، دعت مستعملي الطريق، وخصوصًا السائقين، إلى الحرص على الصيانة الدورية
للمركبات، وإجراء فحوصات تقنية دقيقة تشمل أجهزة السلامة الأساسية، من فرامل
وإنارة وعجلات ونوابض وماسحات الزجاج، مع التأكد من خلو المركبة من أي أعطاب قد
تهدد السلامة.
كما نبهت إلى
خطورة السياقة في حالة التعب أو الإرهاق، لما لذلك من تأثير مباشر على التركيز
والقدرات الإدراكية، وما ينجم عنه من ضعف في تقدير السرعة والمسافات واتخاذ
القرارات في الوقت المناسب.
وحثت الوكالة
على الإعداد المسبق لمسارات الرحلات، وتنظيم الأمتعة والبضائع وربطها بإحكام، مع
احترام الحمولة المسموح بها، خاصة بالنسبة لمركبات نقل البضائع والنقل العمومي،
تفاديًا لأي اختلال في توازن المركبة أو فقدان السيطرة عليها.
ودعت إلى
التخفيض من السرعة وملاءمتها مع حالة الطريق والظروف المناخية، والالتزام التام
بقواعد السير، خاصة في المنعرجات والمنحدرات والطرق الوعرة، مع احترام مسافة
الأمان القانونية داخل وخارج المجال الحضري.
ونبهت إلى
مخاطر السرعة المفرطة أو غير الملائمة للأحوال الجوية، وما تسببه من انزلاقات
خطيرة على الطرق المبللة أو المغطاة بالثلوج أو الصقيع، محذرة في الوقت ذاته من
السياقة تحت أي تأثير يضعف التركيز ويهدد سلامة الجميع.
كما دعت إلى
مضاعفة الانتباه أثناء السياقة الليلية أو في حالات ضعف الرؤية بسبب الضباب، مع
الاستعمال السليم للأضواء وتفادي الإبهار الضوئي، والحذر الشديد أثناء التجاوز
وعدم الإقدام عليه إلا عند توفر شروط السلامة الكاملة.
وأوصت بتفادي
السير في قوافل متلاصقة، واحترام قواعد الوقوف والتوقف، وتجنب المناورات المفاجئة
أو التغييرات غير المتوقعة في الاتجاه، مع عدم عبور القناطر المغمورة بالمياه
والامتثال الدقيق للتشوير الطرقي وتعليمات السلطات المختصة.
وذكرت الوكالة
بالإلزامية القانونية لاستعمال أحزمة السلامة من طرف جميع الركاب، مع ضرورة جلوس
الأطفال دون سن العاشرة في المقاعد الخلفية، سواء داخل السيارات الخاصة أو حافلات
النقل العمومي.
كما وجهت
نداءً خاصًا إلى الفئات عديمة الحماية، وعلى رأسها الراجلون ومستعملو الدراجات
النارية والهوائية، دعتهم فيه إلى مضاعفة الحيطة والحذر، واحترام قانون السير،
واستعمال تجهيزات السلامة الضرورية، خاصة الخوذ الواقية المصادق عليها، وضمان وضوح
الرؤية في جميع الظروف.
وختمت الوكالة
دعوتها بمناشدة كافة المواطنات والمواطنين، وكذا السياح الوافدين على المملكة خلال
هذه الفترة، إلى التفاعل الإيجابي والمسؤول مع هذه التوصيات، مؤكدة أن احترام
قانون السير سلوك حضاري ومسؤولية جماعية تساهم في حماية الأرواح وضمان تنقل آمن
خلال عطلة السنة الجديدة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك