السلطات تعلن عن عودة المنكوبين وهذه أحياء القصر الكبير المشمولة بالقرار

السلطات تعلن عن عودة المنكوبين وهذه أحياء القصر الكبير المشمولة بالقرار
بانوراما / السبت 14 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:فتيحة الوديع

أعلنت السلطات المحلية بإقليم العرائش، السبت 14 فبراير الجاري، عن أولى الأحياء السكنية بمدينة القصر الكبير التي يُسمح لقاطنيها بالعودة إلى منازلهم ابتداء من الأحد، في خطوة جزئية ضمن “الخطة التدريجية” لإعادة السكان إلى إقليم صنف رسمياً “منطقة منكوبة”، بينما لا تزال أجزاء واسعة من المدينة غارقة بالمياه ومغلقة أمام المدنيين.

القرار شمل ست مناطق إدارية أساسية، أبرزها المدينة العتيقة وأحياء “باب الواد” و”غرسة بنجلون” و”الشريعة”، بالإضافة إلى أحياء مكتظة بالسكان مثل “النهضة” و”السعادة” و”السلامة”، فضلاً عن “المعسكر القديم”، و”المسيرة” و”الدخان”. وبالنسبة للمناطق الحديثة التوسع عمرانياً، شملت العودة مجموعات محددة في حي “السلام” و”الحي الجديد”، إضافة إلى أحياء “العروبة” و”الشرفاء” و”المناكيب” و”أبي المحاسن”.

تأتي هذه العودة بعد أسبوع من عمليات ميدانية لإزالة مخلفات الفيضانات وإعادة فتح المسالك، واستعادة خدمات الكهرباء والماء والاتصالات والتطهير السائل، لكنها تبقى محفوفة بالمخاطر، خاصة أن مناطق أخرى لم ينحسر فيها منسوب المياه ولا تزال مغلقة بقرار أمني صارم.

ولتسهيل العودة، أعلنت السلطات عن تسيير رحلات قطار مجانية من محطة طنجة نحو القصر الكبير صباح الأحد 15 فبراير 2026، مدعومة بحافلات من نقاط تجميع متعددة، مع اعتماد رسائل نصية قصيرة (SMS) لإبلاغ المواطنين بالمناطق المسموح لهم بالعودة. وفي تحذير صارم، أكد المسؤولون إقامة نقاط مراقبة أمنية عند المداخل لمنع أي محاولة للعودة غير المرخصة وضمان سلامة السكان.

رغم هذه الخطوة، يبقى المشهد دليلاً صارخاً على هشاشة إدارة الأزمة، ويضع الحكومة تحت مسؤولية مباشرة في حماية المواطنين وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، بينما يواجه السكان الذين يعودون إلى منازلهم المهددة بالخطر حقيقة أن إعادة الحياة إلى طبيعتها لا تزال بعيدة عن الواقع، وأن الأمن والاستقرار في مناطق منكوبة لم يتحقق بعد.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك