أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن
التطورات المرتبطة بإيران تسير، بحسب تقديره، في الاتجاه الصحيح، متوقعًا أن تنتهي
الحرب خلال فترة قريبة. وجدد ترامب تأكيده أن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي،
في وقت تستمر فيه المواجهة والتوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال وجوده في دبلن، عقب لقائه
الرئيسة الإيرلندية كاثرين كونولي، سُئل ترامب عن إمكانية المساعدة في ضمان
استمرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فأجاب بأن الأمور ستسير على ما يرام. وأضاف
أن انتهاء الحرب سيؤدي، وفق توقعاته، إلى انخفاض كبير في أسعار النفط، في ظل
المخاوف العالمية من تأثير الصراع على إمدادات الطاقة.
وأشار الرئيس الأميركي كذلك إلى أن
إيران تمتلك صواريخ يمكنها الوصول إلى مدن أوروبية، معتبرًا أن طهران تحاول الصمود
لأطول فترة ممكنة. وربط ترامب استمرار المواجهة أيضًا بالحسابات السياسية
الأميركية، متوقعًا أن تتجه الأمور نحو التسوية بعد انتخابات التجديد النصفي في
الولايات المتحدة.
وفي حديثه عن السعودية، وصف ترامب ولي
العهد الأمير محمد بن سلمان بأنه صديق عزيز، بينما قال إن إيران تتحمل على الأرجح
مسؤولية الهجوم الذي استهدف خط أنابيب نفطي سعودي. وتأتي هذه التصريحات في ظل
تصاعد المخاوف بشأن أمن منشآت الطاقة وطرق نقل النفط في المنطقة.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد ترامب
أن القوات الأميركية سيطرت على الممر المائي وعملت على إزالة الألغام الموجودة
فيه. وقال إن كاسحات ألغام أميركية متطورة نفذت عملياتها في ظروف صعبة، بما في ذلك
خلال ساعات الليل، بهدف إعادة حركة الملاحة إلى مسارها الطبيعي.
وتزامنت هذه التصريحات مع إجراءات
أميركية جديدة لتأمين عبور ناقلات النفط والسفن التجارية في مضيق هرمز. فقد أُبلغت
بعض السفن بمواعيد محددة للمرور تحت حماية جوية أميركية، في محاولة لتقليل المخاطر
التي تواجه حركة الشحن وسط استمرار الهجمات والتهديدات.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية
بالغة بالنسبة للاقتصاد العالمي، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز
العالمية. وقد أدى التصعيد العسكري الأخير إلى انخفاض كبير في عدد السفن التي تعبر
المضيق يوميًا، الأمر الذي أثار مخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الأسواق
الدولية.
ويأتي ذلك كله في ظل استمرار التوتر
بين واشنطن وطهران، بعد انهيار الاتفاق الذي كان قد خفف حدة الأزمة في يونيو
الماضي. ومع استمرار المواجهة، أصبح أمن الملاحة في الخليج وأسعار النفط ومستقبل
البرنامج النووي الإيراني من أبرز الملفات التي تثير قلق الأسواق والحكومات حول
العالم.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك