أنتلجنسيا:سميرة زيدان
شهدت أسواق الذهب والفضة، اليوم الثلاثاء 10فبراير الجاري، حركة تراجع واضحة، مع اتجاه المستثمرين إلى الترقب والحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية أميركية حاسمة تتعلق بسوق الشغل ومعدلات التضخم، يُنتظر أن ترسم ملامح القرار المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بخصوص أسعار الفائدة.
وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة قاربت 0,7 في المائة ليستقر عند حدود 5029,49 دولار للأوقية، بعد أن كان قد حقق ارتفاعًا لافتًا خلال جلسة يوم الاثنين مدفوعًا بضعف الدولار، الذي هبط حينها إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من أسبوع.
وسجلت العقود الأميركية الآجلة للذهب، تسليم شهر أبريل، بدورها انخفاضًا بنحو 0,5 في المائة، لتتداول قرب مستوى 5052 دولارًا للأوقية، في إشارة إلى تزايد الحذر في رهانات المستثمرين على المدى القصير.
أما الفضة، فقد تكبدت خسائر أكثر حدة، حيث انخفضت في التعاملات الفورية بنسبة 2,1 في المائة لتصل إلى 81,64 دولار للأوقية، متراجعة بقوة بعد قفزة قوية كانت قد حققتها في الجلسة السابقة وناهزت سبعة في المائة.
ولم تسلم باقي المعادن النفيسة من هذا الاتجاه النزولي، إذ انخفض سعر البلاتين بنسبة 2,1 في المائة ليستقر عند 2084,09 دولار، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 1,7 في المائة ليبلغ 1710,75 دولارات للأوقية.
ويعكس هذا التراجع الجماعي حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية، حيث يفضل المستثمرون التريث إلى حين اتضاح صورة السياسة النقدية الأميركية، في ظل حساسية المعادن النفيسة لأي إشارات تتعلق بمستقبل أسعار الفائدة وقوة الدولار.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك