أنتلجنسيا:أبو فراس
كشف تقرير نشرته صحيفة The Objective الإسبانية أن المسؤول السابق في أجهزة الاستخبارات المغربية، المهدي حيجاوي، بحث عن عدة خيارات لتفادي تسليمه إلى المغرب، من بينها اللجوء إلى الجزائر، وفق ما أوردته مصادر وصفتها الصحيفة بالمطلعة على الملف.
وذكرت الصحيفة أن حيجاوي تواصل خلال صيف سنة 2024 مع محامٍ سبق أن لعب دور الوسيط بين السلطات الإسبانية والجنرال الفنزويلي السابق هوغو "إل بولو" كارفاخال، في محاولة لتكرار السيناريو نفسه الذي اتبعه الأخير لتفادي الترحيل، عبر عرض التعاون مع السلطات الإسبانية وتقديم معلومات مقابل الحصول على الحماية.
وبحسب الرواية التي أوردها التقرير، فإن حيجاوي كان يسعى أولاً إلى الحصول على وضعية تعاون مع الأجهزة الإسبانية تضمن له البقاء داخل إسبانيا، غير أنه كان يضع في الوقت نفسه خططاً بديلة في حال فشل هذا المسار.
وأفادت المصادر التي استندت إليها الصحيفة بأن المسؤول الاستخباراتي المغربي السابق غادر المغرب متوجهاً إلى فرنسا، حيث قيل إنه قدم معلومات لأجهزة فرنسية حول عدد من الملفات الحساسة، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى إسبانيا بسبب مخاوف مرتبطة بأمنه الشخصي وأمن أفراد عائلته.
وأكد التقرير أن حيجاوي كان يبحث عن حماية رسمية من السلطات الإسبانية، وفي حال تعذر ذلك كان يخطط للاختفاء ومغادرة البلاد قبل أي إجراء محتمل لتسليمه إلى المغرب.
وفي أبرز ما ورد في التقرير، أشارت مصادر الصحيفة إلى أن حيجاوي ناقش ثلاث وجهات محتملة يمكن أن يلجأ إليها إذا اضطر إلى الفرار من إسبانيا، وهي كندا والجزائر ودولة ثالثة لم يتم الكشف عن هويتها.
ويبرز هذا المعطى، وفق الصحيفة الإسبانية، أن الجزائر كانت من بين الخيارات التي اعتبرها حيجاوي ملاذاً محتملاً في حال تعثر مساعيه للحصول على الحماية أو التعاون مع السلطات الإسبانية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك