جثامين مهاجرين مغاربة تعيد ملف الهجرة إلى الواجهة

جثامين مهاجرين مغاربة تعيد ملف الهجرة إلى الواجهة
ديكريبتاج / الثلاثاء 25 غشت 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: أبو ملاك

عاد ملف جثامين المهاجرين المغاربة الذين لقوا حتفهم في محاولات مرتبطة بالهجرة نحو سبتة إلى الواجهة من جديد، بعد تصريحات لوزير العدل عبد اللطيف وهبي حول الصعوبات المرتبطة بتحديد هويات الضحايا وظروف وفاتهم، وهو ملف إنساني حساس يثير اهتمام الأسر المغربية التي تنتظر معرفة مصير ذويها ومكان دفنهم

وأوضح الوزير أن نقل الجثامين إلى المغرب يرتبط أولا بضرورة تحديد هوية أصحابها والتأكد من ظروف الوفاة، خاصة في الحالات التي لا تتوفر فيها وثائق أو معطيات كافية تسمح بالتعرف على الضحايا، وهو ما يجعل عملية تحديد الهوية خطوة أساسية قبل استكمال الإجراءات المتعلقة بإعادة الجثامين إلى أسرهم

وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها المهاجرون خلال محاولات الوصول إلى الضفة الأخرى، خصوصا عبر المسارات البحرية أو محاولات العبور غير النظامية، كما تكشف المعاناة التي تعيشها الأسر عندما تفقد الاتصال بأبنائها ولا تحصل على معلومات واضحة بشأن مصيرهم، لتتحول مأساة الهجرة إلى أزمة إنسانية تمتد آثارها إلى العائلات

ويطالب متابعون للملف بتعزيز التنسيق بين السلطات المغربية ونظيراتها في الجانب الآخر من أجل تسريع عمليات التعرف على الضحايا وتوضيح ملابسات الوفيات، إلى جانب ضمان التواصل مع الأسر المتضررة، فخلف كل جثمان قصة عائلة تنتظر الحقيقة وتريد استعادة جثمان قريبها ودفنه في المغرب بما يحفظ كرامة الضحية وحقوق أسرته

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك