حصري:هذا ما اشترطه "حميد شباط" على "محمد أوزين" لالتحاقه بالحركة الشعبية

حصري:هذا ما اشترطه "حميد شباط" على "محمد أوزين" لالتحاقه بالحركة الشعبية
ديكريبتاج / الخميس 20 غشت 2026 / لا توجد تعليقات: لمجيد

أنتلجنسيا المغرب: فهد الباهي/م.إيطاليا

في تطور سياسي لافت، التحق السياسي والنقابي السابق حميد شباط بحزب الحركة الشعبية، بعد سنوات قضاها داخل حزب الاستقلال الذي كان واحداً من أبرز قيادييه وتولى أمانته العامة لولايتين، وأيضا حزب الجبهة الدمقراطية لولاية واحدة، وجاء هذا الانتقال رفقة ابنته ريم شباط، التي تواصل حضورها في المشهد السياسي والبرلماني، في خطوة تعيد اسم شباط بقوة إلى واجهة الاستحقاقات السياسية المقبلة، خصوصاً على مستوى مدينة فاس التي ظل اسمه مرتبطاً بها لسنوات طويلة.

وحسب المعطيات التي توصلنا بها، فإن التحاق حميد شباط وابنته ريم بالحركة الشعبية تم قبل أيام قليلة من إجراء الانتخابات التشريعية لسنة 2026 عن دائرة فاس، في خطوة تحمل رهانات سياسية وانتخابية واضحة، وتشير المعطيات نفسها إلى أن شباط دخل هذا الاستحقاق وهو يراهن على قدرة حزب الحركة الشعبية على تحقيق نتائج قوية خلال الولاية المقبلة، بما قد يمنحه موقعاً مؤثراً داخل المشهد السياسي الوطني ويفتح أمام الحزب إمكانية المشاركة في الحكومة المقبلة.

وتضيف المعطيات الحصرية ذاتها أن شباط وضع، خلال مفاوضاته السياسية، مجموعة من الرهانات المرتبطة بمستقبل ابنته ريم شباط، التي تمكنت من حجز مقعدها البرلماني وأظهرت خلال الفترة الأخيرة حضوراً سياسياً لافتاً، ووفق مصدرنا العليم، فإن شباط اشترط أن تحظى ابنته بحقيبة وزارية في حال تمكن الحزب من تحقيق نتائج انتخابية تسمح له بالمشاركة في التشكيلة الحكومية المقبلة، وهو ما يجعل انتقال العائلة السياسية إلى الحركة الشعبية محط اهتمام واسع، خاصة في ظل قرب الاستحقاقات وتنافس الأحزاب على مواقع النفوذ.

ولا يبدو أن طموح حميد شباط يتوقف عند دعم ابنته أو العودة إلى الواجهة الوطنية، إذ تشير المصادر العليمة إلى أنه يراهن أيضاً على استعادة موقع قوي داخل مدينة فاس، التي سبق أن تولى عموديتها وكان من أبرز الفاعلين السياسيين والنقابيين فيها.

فالرجل الذي راكم تجربة سياسية ونقابية طويلة، ويمتلك شبكة واسعة من العلاقات داخل المدينة، يسعى بحسب هذه المعطيات إلى العودة إلى الواجهة المحلية والمنافسة بقوة على قيادة عمودية فاس وتمثيل المدينة داخل البرلمان، أو قيادة مجلسها الجهوي.

وتعيد هذه الخطوة اسم حميد شباط إلى قلب الحسابات السياسية بمدينة فاس، خصوصاً أن الرجل ظل لسنوات واحداً من أكثر الشخصيات حضوراً وإثارة للنقاش داخل المشهد السياسي المحلي والوطني.

وبين انتقاله من حزب الاستقلال إلى جبهة القوى الدمقراطية، وإلى الحركة الشعبية، والطموحات المرتبطة بمستقبل ابنته ريم، والرهان على استعادة موقع سياسي قوي داخل فاس، تبدو المرحلة المقبلة حبلى بالكثير من التطورات السياسية، وإذا نجحت هذه الرهانات انتخابياً، فقد نشهد عودة شباط إلى مواقع القرار من بوابة حزب جديد، في مشهد سياسي قد يعيد رسم موازين القوى داخل العاصمة العلمية للمملكة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك