"نيكولاس مادورو" من قصر الرئاسة إلى صحن القصدير في سجون أمريكا

"نيكولاس مادورو" من قصر الرئاسة إلى صحن القصدير في سجون أمريكا
ديكريبتاج / الأحد 18 يناير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:حمان ميقاتي/م.كندا

أعاد انتشار صورة متداولة بمواقع التواصل الإجتماعي...للرئيس الفنزويلي السابق (المختطف) "نيكولاس مادورو" داخل سجن مانهاتن وهو يتناول وجبة في طبق قصديري كباقي السجناء دون أي تمييز إلى الواجهة واحدة من أكثر اللحظات إحراجا في تاريخ فنزويلا الحديث خاصة مع التذكير بتاريخ اعتقاله وزوجته من قبل الولايات المتحدة في واقعة ما تزال حاضرة في الذاكرة السياسية لشعوب أمريكا اللاتينية حيث بدا المشهد للكثيرين كأنه إذلال مقصود لرمزية الدولة قبل أن يكون استهدافا لشخص مادورو نفسه.

وزادت الصورة المتداولة وقعا حين جرى تداولها مرفوقة بصورة أخرى تعود إلى أيام الحكم حيث يظهر مادورو جالسا في قصر الرئاسة أمام مائدة فخمة عامرة بكل أصناف الطعام في مفارقة بصرية قاسية تختصر المسافة الصادمة بين زمن السلطة وزمن السقوط وتحول القصور إلى زنازين والموائد العامرة إلى أطباق باردة لا تحمل سوى معنى الانكسار.

ويرى محللون أن تسريب هذه الصورة لم يكن بريئا ولا عفويا بل يندرج ضمن حرب نفسية مدروسة تتقنها واشنطن لإيصال رسائل قاسية إلى كل من تسول له نفسه الخروج عن إرادتها مفادها أن اليد الأمريكية قادرة على الوصول إلى أي شخص وفي أي وقت وتحويل أقوى الزعماء إلى مجرد أرقام داخل السجون.

وفي عمق هذا المشهد يتجاوز الأمر حدود مادورو نفسه ليصبح رسالة موجهة إلى العالم كله عنوانها أن القوة حين تريد أن تستعرض بطشها لا تحتاج إلى الجيوش فقط بل تكفيها صورة واحدة مدروسة لتزرع الخوف وتعيد ترتيب خرائط الطاعة وتذكر الجميع بأن من يجلس اليوم على العرش قد يجد نفسه غدا أمام صحن قصديري بلا مجد ولا هيبة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك