ما لا تعرفونه عن الأصول الحقيقية "لسي إبراهيم دياز "كما أصبح يناديه المغاربة

ما لا تعرفونه عن الأصول الحقيقية "لسي إبراهيم دياز "كما أصبح يناديه المغاربة
ديكريبتاج / السبت 10 يناير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل

وُلد "إبراهيمعبد القادر دياز" في 3 غشت 1999 بمدينة "مالاغا" الإسبانية، في بيت يجمع بين روحين وثقافتين، أب مغربي من أصول ريفية وتحديدا من الناظور، وأم إسبانية من مالاغا، فكبر وهو يحمل في اسمه وفي وجدانه هذا الامتزاج الجميل بين ضفتين مختلفتين.

منذ طفولته الأولى تشكل وعيه داخل بيئة تحتفي بالكرة وتقدس العائلة، فكان شغفه بالمستديرة مبكرا، وكانت حكايات الجذور حاضرة في تفاصيل يومه، وهو ما جعل شخصيته تنمو متوازنة بين الانضباط الأوروبي وحرارة الانتماء المغربي.

بدأ مساره الكروي في إسبانيا قبل أن تلتقطه الأعين الكبيرة، فانتقل إلى مانشستر سيتي ثم إلى ريال مدريد حيث نضجت موهبته وصقلت تجربته، وفي هذه المرحلة حمل قميص إسبانيا في مختلف الفئات السنية إلى أن وصل إلى المنتخب الأول، ليبدو مساره ظاهريا مسارا إسبانيا خالصا، غير أن الداخل كان يحتفظ بقصة أخرى أعمق وأصدق، قصة لاعب لم ينس يوما من أين جاء ولا أي ذاكرة تسكن اسمه.

في مارس 2024 اتخذ إبراهيم دياز قراره الحاسم بتمثيل المنتخب الوطني المغربي، قرارا لم يكن مجرد تغيير رياضي بل كان عودة واعية إلى الجذور وإعلانا صريحا عن هوية اختار أن يعيشها كاملة، ومنذ ذلك التاريخ وهو يقدم نفسه بقميص أسود الأطلس كلاعب يلعب بروح مختلفة وبقتالية واضحة، مؤكدا أن الانتماء حين يكون نابعا من القناعة يتحول إلى طاقة إضافية وإلى التزام يتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

 

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك