أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل
في مشهد لافت حمل أكثر من دلالة، حظي
المشجع الكونغولي "كوكا مبولادينجا" باستقبال خاص من رئيس الاتحاد
الإفريقي لكرة القدم "باتريس موتسيبي"، في خطوة اعتبرها كثيرون بمثابة
رد معنوي على ما تعرض له من إساءة خلال مباراة الكونغو الديمقراطية والجزائر.
هذا الاستقبال لم يكن مجرد بروتوكول،
بل رسالة واضحة بأن الكرامة الإنسانية لا تقل أهمية عن نتائج المباريات ولا عن صخب
المنافسات.
"مبولادينجا" لم يكن وجها عاديا في
المدرجات، بل ارتبط اسمه خلال البطولة بصورة الزعيم التاريخي "باتريس لومومبا"
الذي كان يجسده، وهو ما منح حضوره بعدا رمزيا يتجاوز التشجيع إلى استحضار الذاكرة
الوطنية والاعتزاز بالهوية، هذا البعد جعل قصته تتردد خارج حدود المستطيل الأخضر،
وتتحول إلى قضية رأي عام تمس معنى الاحترام داخل الفضاء الرياضي الإفريقي عامة.
في الجهة الأخرى، ما زال الصمت يلف
المواقف المسيئة التي صدرت من اللاعب "عمورة "ومن الإعلامية "خديجة
بن قنة"، في غياب أي اعتذار رسمي يطوي الصفحة، هذه الواقعة تركت أثرا سلبيا
في الذاكرة الجماعية، وأعادت طرح سؤال القيم التي يفترض أن تحكم المنافسة، لأن كرة
القدم الإفريقية لا يمكن أن تزدهر إلا بروح التضامن والاحترام، وكل انحراف عن ذلك
ليس سوى خطوة إلى الوراء.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك