أنتلجنسيا المغرب:فهد الباهي/م.إيطاليا
أفادت مصادر محلية من مدينة سيدي يحيى
الغرب أن مساء يوم أمس الاثنين شهد حادثة خطيرة أعادت إلى الواجهة ظاهرة الفوضى
التي تتسبب فيها مواكب الدراجات النارية داخل الأحياء السكنية، بعدما جاب عدد من
الشبان شوارع المدينة في مشاهد وُصفت بأنها أقرب إلى استعراضات عصابات، وسط ضوضاء
صاخبة وحركات استعراضية متهورة أقلقت راحة الساكنة.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن موكباً من
الدراجات كان يتنقل بسرعة مفرطة بين الأزقة والشوارع، متسببا في حالة من الرعب وسط
المواطنين، خاصة مع تزايد الشكايات من السياقة الخطيرة والتصرفات الاستفزازية التي
باتت تتكرر في عدد من أحياء المدينة دون رادع واضح.
وفي محيط مسجد حي الفتح، وقعت اللحظة
الأخطر حين كان شابان على متن دراجة نارية قبل أن يرتطما بسيارتين متوقفتين، ما
أسفر عن أضرار بليغة في المركبتين، إضافة إلى إصابة المعنيين بجروح استدعت نقلهما
على وجه السرعة إلى مدينة القنيطرة لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية.
الحادث خلف استياءً واسعاً في صفوف
الساكنة التي عبرت عن غضبها من استمرار هذه السلوكيات الطائشة التي تهدد سلامة
المواطنين وممتلكاتهم، معتبرة أن ما يجري لم يعد مجرد تصرفات فردية معزولة، بل
ظاهرة تستوجب تدخلاً حازماً قبل وقوع ما هو أخطر.
وطالب عدد من المواطنين بتكثيف
الدوريات الأمنية وتشديد المراقبة داخل الأحياء، من أجل وضع حد لحالة الفوضى التي
تفرضها بعض الدراجات النارية، مؤكدين أن حماية الأمن العام وسلامة السكان تظل
أولوية لا تحتمل أي تهاون.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك