بطالة الشباب في المغرب تتجاوز 30 في المائة وتفاقم التحديات الاجتماعية

بطالة الشباب في المغرب تتجاوز 30 في المائة وتفاقم التحديات الاجتماعية
مجتمع / الأربعاء 04 نونبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل

تواصل البطالة فرض نفسها باعتبارها أحد أبرز التحديات الاجتماعية والاقتصادية في المغرب، بعدما بلغ معدلها 10,5  في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2026، مقابل 9,5 في المائة خلال الفصل الثاني، في مؤشر يعكس استمرار الصعوبات التي يواجهها سوق الشغل.

وتبدو وضعية الشباب أكثر إثارة للقلق، إذ بلغ معدل البطالة في صفوف الفئة العمرية ما بين 15 و24 سنة 30,5  في المائة، بزيادة 3,3 نقاط مقارنة بالفصل السابق، بينما وصل المعدل إلى 16 في المائة لدى الفئة المتراوحة أعمارها بين 25 و34 سنة، ما يبرز حجم التحديات التي تواجه الشباب في بداية مسارهم المهني.

وعلى مستوى الفوارق بين الجنسين، سجلت البطالة في صفوف النساء 16,7  في المائة، مقابل 8,7 في المائة لدى الرجال، فيما بلغ عدد العاطلين بالمفهوم الضيق نحو 1,224  مليون شخص، وهو ما يعكس استمرار الاختلالات في فرص الولوج إلى سوق العمل.

وتتفاقم هذه الوضعية بفعل محدودية فرص الشغل في عدد من القطاعات، وعدم التوافق أحياناً بين التكوين ومتطلبات سوق العمل، حيث بلغ معدل البطالة 18,1  في المائة لدى حاملي الشهادات العليا والمتوسطة، مقابل 4,7  في المائة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي شهادة.

وأمام هذه الأرقام، تتزايد المطالب بإيجاد حلول عملية ومستدامة لأزمة التشغيل، من خلال تشجيع الاستثمار المنتج، وتوسيع فرص الشغل، وتحسين جودة التكوين وربطه بحاجيات المقاولات، مع إيلاء عناية خاصة للشباب والنساء، تفادياً لتفاقم التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للبطالة.

 

 

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك