بطل العالم يضع المغرب بين عمالقة المونديال ويُؤكد:أسود الأطلس أصبحوا كابوس الكبار!

بطل العالم يضع المغرب بين عمالقة المونديال ويُؤكد:أسود الأطلس أصبحوا كابوس الكبار!
رياضة / الثلاثاء 02 يونيو 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:لبنى مطرفي

لم يعد المنتخب المغربي مجرد ضيف شرف على موائد الكرة العالمية، بل تحول إلى قوة كروية تفرض الاحترام وتزرع القلق في حسابات أعتى المنتخبات، بعدما وضعه ليونيل سكالوني، مهندس التتويج الأرجنتيني بكأس العالم، ضمن الدائرة الضيقة للمرشحين القادرين على خطف المجد العالمي وإرباك موازين القوى التقليدية في المونديال.

تصريحات مدرب "التانغو" جاءت كاعتراف جديد بالمكانة التي بلغها المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في كسر الحواجز التاريخية وإعادة رسم صورته على الساحة الدولية كأحد أكثر المنتخبات تطوراً واستقراراً. فسكالوني لم يتحدث عن المغرب باعتباره مفاجأة عابرة أو ظاهرة مؤقتة، بل وضعه جنباً إلى جنب مع كبار اللعبة العالمية من قبيل الأرجنتين وإسبانيا وفرنسا والبرتغال وإنجلترا والبرازيل، في مؤشر واضح على حجم التحول الذي حققه "أسود الأطلس".

وأكد المدرب الأرجنتيني أن الطريق نحو التتويج العالمي لم يعد حكراً على القوى الكروية التقليدية، مشدداً على أن المغرب بات يمتلك كل المقومات التي تسمح له بمقارعة أقوى المنتخبات والذهاب بعيداً في المنافسة. وأضاف أن ما حققه المنتخب المغربي خلال السنوات الماضية جعله رقماً صعباً في المعادلة الدولية، وقوة لا يمكن الاستهانة بها في أي بطولة كبرى.

ورغم إشادته الكبيرة بمستوى المغرب وبقية المنتخبات المرشحة، حرص سكالوني على التذكير بأن كأس العالم تبقى البطولة الأكثر تعقيداً وغموضاً في عالم كرة القدم، حيث لا تكفي الجودة الفنية أو الأسماء اللامعة وحدها لصناعة المجد. فالمونديال، بحسب وصفه، تحكمه تفاصيل دقيقة وظروف متغيرة قد تقلب الموازين في لحظات حاسمة.

واستعاد مدرب الأرجنتين تجربة منتخب بلاده خلال رحلة التتويج بمونديال 2022، مبرزاً أن الأرجنتين نفسها مرت بلحظات عصيبة وكانت على بعد خطوات من الإقصاء في أكثر من محطة، قبل أن تنجح في تجاوز العقبات والوصول إلى منصة التتويج. وهي رسالة تحمل في طياتها دلالة واضحة مفادها أن الطريق نحو الكأس الذهبية لا يعبده التاريخ ولا تصنعه التوقعات المسبقة، بل تحسمه التفاصيل الصغيرة والقدرة على الصمود تحت الضغط.

وتعكس هذه التصريحات حجم الاحترام الذي بات يحظى به المنتخب المغربي داخل دوائر كرة القدم العالمية، خصوصاً بعد الإنجازات التاريخية التي غيرت نظرة العالم إلى الكرة المغربية. فبعد سنوات طويلة كانت فيها المنتخبات الإفريقية تُصنف خارج دائرة المنافسة الحقيقية، أصبح المغرب اليوم يُذكر في نفس الجملة مع أبطال العالم وكبار القارات، وهو تحول غير مسبوق يعكس المكانة الجديدة التي فرضها "أسود الأطلس" بعرقهم وإنجازاتهم.

وبينما تستعد المنتخبات الكبرى لمعركة مونديالية جديدة، يبدو أن رسالة سكالوني كانت واضحة وصريحة: المغرب لم يعد ذلك المنتخب الذي يبحث عن مفاجأة عابرة أو مشاركة مشرفة، بل أصبح مشروع بطل حقيقي يملك من الطموح والإمكانات ما يجعله قادراً على زعزعة عروش الكبار وكتابة فصل جديد من التاريخ الكروي العالمي.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك