أنتلجنسيا:سميرة زيدان
برزت الأندية المغربية كقوة مالية ضاربة بعدما تصدّرت بشكل كاسح قائمة الأكثر تحقيقًا للأرباح من سوق الانتقالات خلال السنوات الأخيرة، وفق ما كشفه تقرير “ميركاتو الشرق 2025”.
المعطيات الواردة في التقرير تؤكد أن الأندية المغربية نجحت في حصد ما مجموعه 42.7 مليون دولار خلال الفترة الممتدة من 2021 إلى 2025، متفوقة بفارق شاسع على باقي الأندية العربية، في مؤشر واضح على فعالية استراتيجيتها في تطوير اللاعبين وتسويقهم في الأسواق الدولية.
هذا التفوق لم يأتِ من فراغ، بل يعكس منظومة كروية بدأت تجني ثمار الاستثمار في التكوين والبنية التحتية، إلى جانب القدرة على تسويق المواهب المغربية في بطولات أوروبية وخليجية، ما جعل اللاعب المغربي سلعة كروية مطلوبة بقوة في سوق الانتقالات.
في المقابل، جاءت الأندية التونسية في المرتبة الثانية بأرباح لم تتجاوز 4.1 ملايين دولار، بفارق كبير يبرز حجم الفجوة مع الصدارة المغربية، بينما احتلت الأندية الجزائرية المركز الثالث، تلتها أندية البحرين ثم الكويت، في ترتيب يعكس تفاوتًا واضحًا في القدرة على الاستفادة من سوق الانتقالات.
هذا الواقع الجديد يضع الأندية المغربية في موقع الريادة عربياً، ويؤكد أنها لم تعد مجرد مشارك في السوق، بل لاعب أساسي يفرض قواعده ويعيد رسم خريطة الانتقالات في المنطقة، في وقت تزداد فيه المنافسة وتشتد فيه المعركة على المواهب الصاعدة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك