أنتلجنسيا:أبو فراس
أكد محمد وهبي، المدرب الوطني الجديد للمنتخب المغربي لكرة القدم، خلال ظهوره الأول أمام وسائل الإعلام الوطنية مساء أمس الخميس بصفته الناخب الوطني لأسود الأطلس، أنه يدرك تماماً ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه، معبّراً في الوقت ذاته عن اعتزازه بالثقة التي وضعت فيه لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
وشدد المدرب البالغ من العمر 49 سنة على أنه عازم على مواصلة المسار الذي بدأه سلفه والعمل بروح عالية من الالتزام لخدمة الكرة المغربية، قائلاً إنه يشعر بفخر كبير لتوليه هذه المهمة، ومؤكداً التزامه بالعمل بجدية وبقدر كبير من التواضع، مدفوعاً بإرادة قوية وروح وطنية صادقة من أجل مواصلة تطوير مستوى المنتخب الوطني والحفاظ على الدينامية التي حققها في السنوات الأخيرة.
وأوضح وهبي أن المرحلة المقبلة لا تستدعي انقلاباً جذرياً في طريقة العمل أو الخيارات التقنية، معتبراً أن المنتخب قطع أشواطاً مهمة يجب البناء عليها بدل هدمها والبدء من الصفر.
وأشار إلى أن المغاربة عاشوا جميعاً لحظة صعبة بعد خسارة المباراة النهائية الأخيرة، واصفاً تلك اللحظة بالصدمة القوية التي تركت أثراً في نفوس الجماهير واللاعبين على حد سواء، غير أنه شدد على أن كرة القدم تقوم على القدرة على تجاوز الإخفاقات واستثمار الدروس المستخلصة منها، معتبراً أن الرهان الحقيقي الآن هو الحفاظ على الاستمرارية وتطوير ما تحقق بدل البحث عن تغييرات جذرية قد تربك التوازن الذي بناه المنتخب في الفترة الماضية.
وفي سياق متصل، يستعد المنتخب المغربي لدخول تحدٍ عالمي جديد خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات قوية ومتباينة الأساليب، يتقدمها منتخب البرازيل إضافة إلى هايتي واسكتلندا.
وهي مجموعة تبدو مفتوحة على كل السيناريوهات، ما يجعل التحضير التقني والبدني والذهني عاملاً حاسماً في تحديد مسار “أسود الأطلس” في هذا الموعد الكروي العالمي، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة للجماهير المغربية التي تنتظر من الجيل الحالي مواصلة كتابة فصول جديدة من الإنجازات على الساحة الدولية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك