محمد وهبي على رأس الأسود نحو مونديال 2026 حسب جريدة "المنتخب" المتخصصة

 محمد وهبي على رأس الأسود نحو مونديال 2026 حسب جريدة "المنتخب" المتخصصة
رياضة / الخميس 26 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:سميرة زيدان

في خبر انفردت به جريدة جريدة المنتخب المتخصصة، تأكد أن الإطار الوطني محمد وهبي بات الأقرب، بل المرشح الحاسم، لتولي قيادة المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، بما في ذلك المباراتان الوديتان أمام الإكوادور والباراغواي، ثم نهائيات كأس العالم 2026.

المعطيات القادمة من مصادر مطلعة تشير إلى أن القرار لم يعد مجرد تداول داخل الكواليس، بل اتخذ منحى رسمياً في انتظار الإعلان النهائي خلال الاجتماع المرتقب للمكتب الجامعي، حيث يُنتظر أن يُحسم الاسم بشكل نهائي ويتم تقديم وهبي كمدرب جديد للمنتخب. اختيار يحمل في طياته رسالة واضحة: الرهان على كفاءة وطنية شابة صنعت اسمها بهدوء وتدرجت بثبات داخل المنظومة التقنية.

وهبي، الذي راكم تجربة لافتة في الفئات السنية وارتبط اسمه بإنجازات بارزة على مستوى منتخبات الشباب، يُنظر إليه كمدرب يجمع بين المعرفة الدقيقة بخزان المواهب الوطنية والقدرة على التعامل مع كرة القدم الحديثة بمنطق تكتيكي متطور. هذا المعطى يمنحه أفضلية في مرحلة حساسة تتطلب مدرباً يعرف تفاصيل البيت الداخلي وقادراً في الوقت نفسه على تدبير ضغط الاستحقاقات الكبرى.

المباراتان الوديتان أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي لن تكونا مجرد اختبار عابر، بل محطة أولى لرسم ملامح مشروع تقني جديد. الرهان لن يقتصر على تحقيق نتيجة إيجابية، بل سيمتد إلى بناء هوية لعب واضحة، وضبط التوازن بين جيل الخبرة والعناصر الصاعدة، استعداداً لاستحقاق عالمي بحجم مونديال 2026، الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

سياسياً داخل المنظومة الكروية، يحمل هذا التعيين دلالات عميقة. فبعد سنوات من الاستعانة بأسماء أجنبية أو تجارب مختلفة، يبدو أن التوجه الحالي يضع الثقة في المدرسة الوطنية، في لحظة تحتاج فيها الكرة المغربية إلى الاستقرار أكثر من المغامرة. الرهان على مدرب محلي يعني أيضاً تحميل المسؤولية كاملة لكفاءات الداخل، ومنحها فرصة قيادة مشروع طويل المدى بدل الاكتفاء بحلول ظرفية.

الاجتماع الحاسم للمكتب الجامعي اليوم الخميس يُرتقب أن يحسم كل الجدل، ويضع حداً لسلسلة التكهنات التي رافقت مرحلة ما بعد الاستحقاقات الأخيرة. وإذا ما تم تثبيت وهبي رسمياً، فإن المرحلة المقبلة ستكون اختباراً حقيقياً لقدرة المدرب على الانتقال من نجاحات الفئات السنية إلى ضغط المنتخب الأول، حيث تختلف الحسابات وتتعاظم التوقعات.

المشهد الآن يتجه نحو إعلان رسمي قد يفتح صفحة جديدة في تاريخ المنتخب الوطني، صفحة عنوانها الجرأة في الاختيار، والثقة في الكفاءة الوطنية، والاستعداد المبكر لمعركة مونديال 2026، حيث لا مكان للتجارب المؤقتة ولا لهامش الخطأ.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك