أنتلجنسيا المغرب:لبنى مطرفي
حقق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خطوة تاريخية أخرى في مسيرته الأسطورية، بعدما انفرد بعرش أكثر اللاعبين صناعة للتمريرات الحاسمة في تاريخ كرة القدم، ليؤكد مرة أخرى أنه ليس مجرد هداف خارق، بل ماكينة خلق للفرص لا تتكرر. وقاد ميسي فريق إنتر ميامي إلى أول نهائي في تاريخه بالدوري الأمريكي، عقب انتصار عريض بخماسية مقابل هدف واحد على نيويورك سيتي إف سي، في مباراة قدّم فيها النجم الأرجنتيني لمسته السحرية المعتادة دون الحاجة إلى زيارة الشباك.
ورغم أنه لم يسجل أي هدف، فإن بصمته كانت حاسمة كالعادة، بعدما منح تمريرة ذهبية لسيلفيتي ليسجل الهدف الثالث، وهي اللحظة التي حملت ميسي إلى رقم أسطوري جديد. بهذه الصناعة، رفع قائد منتخب التانغو رصيده إلى 405 تمريرات حاسمة في مسيرته، متجاوزاً المجري فرانس بوشكاش الذي يملك 404، ومتقدماً بفارق مريح على الأسطورة البرازيلية بيليه صاحب 369 تمريرة.
إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة لا تنتهي من الأرقام القياسية، ويعزز مكانة ميسي كأعظم صانع أهداف عرفته اللعبة. الرجل الذي أعاد تعريف دور المهاجم وصانع اللعب، وصنع مجده بالتفنن في منح الآخرين لحظات الحسم، قبل أن يبحث عن مجده الشخصي. ومع كل مباراة، يثبت “البرغوث” أن عمره مجرد رقم، وأن سحره لا يزال هو البوصلة التي توجه كرة القدم نحو لحظاتها الأكثر فرادة وتألقاً.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك