إقالة مسؤول بارز عن التخطيط العسكري الأميركي وسط ترقب تصعيد جديد مع إيران

إقالة مسؤول بارز عن التخطيط العسكري الأميركي وسط ترقب تصعيد جديد مع إيران
شؤون أمنية وعسكرية / الخميس 29 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م . كندا

أفادت مجلة «ذي أتلانتيك» الأميركية بأن وزارة الدفاع الأميركية أقالت اللفتنانت جنرال بريت سيلفيا من منصبه مديراً للاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، في خطوة نقلت المجلة تفاصيلها الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين في الوزارة لم تكشف عن هوياتهم. ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن احتمال استئناف الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد إيران.

وبحسب المصدر ذاته، لم يُعلن رسمياً عن الأسباب التي تقف وراء إقالة سيلفيا، كما لم يُكشف عن اسم المسؤول الذي سيخلفه في المنصب. وتندرج هذه الخطوة، إذا تأكدت رسمياً، ضمن سلسلة تغييرات طالت قيادات عسكرية أميركية بارزة منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، في إطار توجه الإدارة إلى إعادة تنظيم المؤسسة العسكرية.

وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قد أعلن الشهر الماضي خفض عدد الجنرالات والأميرالات بنسبة 20 في المئة، مبرراً القرار بالسعي إلى تعزيز المساءلة داخل القوات المسلحة. وأوضح أن هذه التخفيضات تستهدف، وفق تعبيره، مسؤولين لا ينسجمون مع توجهاته الرامية إلى التركيز على الجاهزية القتالية وخوض الحروب، بدلاً من السياسات التي تصفها الإدارة بأنها مرتبطة بأجندات أيديولوجية للإدارات السابقة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير تشير إلى أن ترامب يدرس إمكانية تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر. وكان الرئيس الأميركي قد قال الأسبوع الماضي إن بلاده قد تنفذ عملية عسكرية محدودة أخرى، مستخدماً اسم «الغضب الملحمي» الذي أُطلق على الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت إيران في فبراير وأدت إلى اندلاع الحرب، من دون أن يحدد موعداً محتملاً لأي تحرك جديد.

وفي المقابل، لم تشهد المواجهة بين واشنطن وطهران، وفق المعطيات الواردة في التقرير، هجمات كبرى على أهداف برية منذ مطلع سبتمبر، بينما تركزت المواجهات على تبادل الضربات التي تستهدف السفن التجارية. ويُعد بريت سيلفيا من الضباط الذين تولوا مسؤوليات ميدانية بارزة، إذ سبق له قيادة الفرقة 101 المحمولة جواً في الجيش الأميركي، المعروفة بقدراتها على تنفيذ عمليات الهجوم الجوي، كما قاد وحدة عسكرية في العراق. ولم يصدر، بحسب التقرير، إعلان رسمي يوضح خلفيات إقالته أو علاقتها المحتملة بالخطط العسكرية الأميركية تجاه إيران.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك