أنتلجنسيا المغرب:حمان ميقاتي/م.كندا
نفذت القوات
الجوية التابعة للحكومة اليمنية، اليوم الجمعة، 20 غارة جوية خلال ثلاث ساعات
استهدفت تحركات وتعزيزات وتجمعات وعناصر وعربات وآليات عسكرية تابعة للحوثيين في
محافظة تعز، وفق ما أعلنه المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية ماجد عبدالله
النزيلي، الذي أوضح أن الضربات شملت مناطق حمير وبني بكاري وسامع والأقروض وشارع
الستين والأعمور وميدي بني حسن والوازعية، مضيفا أن الغارات أصابت أهدافا بشكل
مباشر وألحقت خسائر بعناصر الجماعة وعتادها وتحركاتها العسكرية.
وتأتي هذه
الضربات في أعقاب مواجهات واسعة شهدتها جبهات محافظة تعز خلال الساعات الأربع
والعشرين الماضية، بعدما قالت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية إنها أفشلت سلسلة
من الهجمات ومحاولات التسلل التي شنتها جماعة الحوثيين، وامتدت المواجهات من مقبنة
وجبل حبشي غربا إلى الأقروض وسامع جنوبا، وصولا إلى الجبهات المحيطة بمدينة تعز،
في وقت تتحدث فيه التقارير عن تصاعد عسكري متسارع في المحافظة التي تشهد منذ أسابيع
مواجهات متقطعة ومستمرة.
وقالت قيادة
محور تعز إن المواجهات أسفرت عن مقتل أكثر من 100 عنصر من الحوثيين وإصابة
العشرات، إلى جانب تدمير وإعطاب عدد من العربات العسكرية وإحراق مخزن للأسلحة، غير
أن هذه الأرقام صادرة عن الجانب الحكومي ولم يتسن التحقق منها بشكل مستقل، كما لم
يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن حصيلة الخسائر التي أعلنتها القوات الحكومية أو
بشأن تفاصيل الغارات الجوية الأخيرة، ما يجعل تقييم حجم الخسائر الفعلية مرتبطا
بما قد تكشفه مصادر مستقلة أو بيانات لاحقة من أطراف النزاع.
وبالتزامن مع
التصعيد في تعز، أعلن الجيش اليمني أن دفاعاته الجوية تمكنت من اعتراض وإسقاط
طائرات مسيرة انتحارية تابعة للحوثيين في أجواء العاصمة المؤقتة عدن، وقال المتحدث
العسكري إن المسيرات جرى إسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها في المناطق والأحياء
المدنية، في مؤشر على امتداد المواجهات إلى أكثر من جبهة، بينما كانت القوات
الحكومية قد أعلنت خلال الفترة الأخيرة عن عمليات جوية وبرية ضد مواقع وتحركات
للحوثيين في محافظات يمنية مختلفة.
ويأتي التصعيد
الجديد في سياق أوسع من عودة المواجهات في اليمن بعد سنوات من انخفاض حدة القتال
مقارنة بمراحل سابقة، وسط مخاوف من انعكاسات إنسانية جديدة على سكان المناطق
المتضررة، إذ شهدت تعز خلال الأيام الماضية ضربات أدت، بحسب وزارة الصحة التابعة
للحوثيين، إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 40 آخرين في سوق، بينما قالت مصادر عسكرية
حكومية إن المنطقة شهدت نشاطا عسكريا حوثيا، في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية
المتبادلة دون مؤشرات واضحة على تراجع التصعيد الميداني.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك