أنتلجنسيا:أبو فراس
فجرت تسريبات عسكرية خطيرة معطيات صادمة تؤكد أن المغرب حسم صفقة مقاتلات الرافال الفرنسية المتطورة مع باريس، في وقت تتحدث فيه مصادر متطابقة عن فشل صفقة جديدة لمقاتلات F-16 الأمريكية مع واشنطن بسبب تعقيدات تقنية ومالية وسياسية.
وكشفت مصادر إعلامية أن الرباط اتجهت بقوة نحو باريس لاقتناء سرب جديد من مقاتلات رافال متعددة المهام، وهي مقاتلة من الجيل الرابع ++ المعزز، تتفوق بشكل واضح على الـ F-16 في الحرب الإلكترونية والرادار AESA وقدرتها على حمل صواريخ جو-جو بعيدة المدى من نوع Meteor التي يصل مداها إلى 150 كلم.
ومن جهة أخرى، أكدت المعطيات أن صفقة الـ F-16 الأمريكية الجديدة اصطدمت بشروط مجحفة وضغوطات من الكونغرس وتأخر في التسليم، ما دفع القوات المسلحة الملكية للبحث عن بديل سيادي يحقق التفوق الجوي الفوري، خاصة أن المغرب يتوفر أصلا على سرب F-16 Viper مطور ويحتاج لتنويع مصادر تسليحه لتفادي الابتزاز الأمريكي.
وأضاف خبراء عسكريون أن دخول الرافال الخدمة في سلاح الجو الملكي سيقلب موازين القوى في شمال إفريقيا بشكل جذري، خصوصا وأن الجزائر أعلنت رسميا اقتناء مقاتلات سوخوي 57 الروسية الشبحية المتطورة، وهي أحدث ما أنتجته موسكو في عالم مقاتلات الجيل الخامس، في خطوة تهدف لكسر التفوق المغربي.
وفي السياق ذاته، حذر محللون من أن اقتناء المغرب للرافال واقتناء الجزائر للسوخوي 57 يدفع المنطقة برمتها نحو سباق تسلح مجنون وغير مسبوق، قد يحول سماء المنطقة إلى حلبة صراع تكنولوجي بين المعسكر الغربي الممثل في الرافال والمعسكر الشرقي الممثل في السوخوي، بينما تتراجع الـ F-16 لتكون مجرد مقاتلة دعم وليست سلاح تفوق.
وختمت مصادر عسكرية بالقول إن صفقة الرافال ليست مجرد صفقة سلاح بل هي تحالف استراتيجي جديد بين الرباط وباريس، ورسالة نارية للجزائر بأن المغرب لن يسمح باختلال ميزان القوى الجوي مهما كان الثمن، وأن معركة السيادة الجوية في المنطقة دخلت رسميا مرحلة الرافال ضد السوخوي.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك