أنتلجنسيا المغرب:حمان ميقاتي/م.كندا
تشهد العلاقات بين روسيا والولايات
المتحدة الأمريكية تصاعداً ملحوظاً في المجال العسكري والأمني، مع تبادل التحذيرات
والبيانات الرسمية حول نشر الأسلحة وتوسيع نطاق التدريبات العسكرية، في ظل استمرار
النزاعات الإقليمية والتنافس الاستراتيجي على النفوذ العالمي.
روسيا تعلن بشكل متكرر عن تعزيز
قدراتها الصاروخية والبرامج النووية كخطوة للردع، في حين تشدد واشنطن على دعم
حلفائها في أوروبا الشرقية وتوسيع التواجد العسكري في مناطق حساسة، وهو ما يزيد من
احتمالات الاصطدام المباشر أو تصاعد سباق التسلح بين القوتين، ويثير قلق المؤسسات
الدولية من احتمال تفاقم الأزمة.
المراقبون يشيرون إلى أن هذه التوترات
الأمنية والعسكرية لا تقتصر على الحدود المباشرة لكلا البلدين، بل تمتد لتشمل
الأمن السيبراني، والتجسس التكنولوجي، والتحركات في البحار والمجالات الفضائية، ما
يجعل كل خطوة مراقبة دقيقة، ويضع العالم أمام تحديات أمنية كبرى تتطلب الحوار
الدبلوماسي والضوابط الدولية لتفادي أي انفجار محتمل.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك