قضية ريم بنفضيل تهز الرأي العام وطلبة مغاربة في براثن الفساد بالخارج والحكومة مطالبة بالتحرك الفوري

قضية ريم بنفضيل تهز الرأي العام وطلبة مغاربة في براثن الفساد  بالخارج والحكومة مطالبة بالتحرك الفوري
شؤون أمنية وعسكرية / السبت 14 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:فتيحة الوديع

لم تكن ريم بنفضيل، ابنة الخمسة وعشرين عاماً، تدرك أن رحلتها الدراسية في رومانيا، حاملة معها أحلام التخصص في طب الجلد، ستتحول إلى كابوس مميت يتجاوز حدود المنطق والإنسانية. اللغة والأدوات الأكاديمية لم تعد كافية لمواجهة شبكة من الاستغلال والتهديد، حيث يقبع شقيقها خلف أبواب موصدة في شقة مرصودة، بينما تُحتجز ريم بطريقة “طبية” غريبة، وتُجبر على توقيع وثائق مشبوهة للتبرع بأعضائها، في مشهد يوحي بتورط محتمل في عمليات اتجار بالبشر أو استغلال ممنهج للطلبة الأجانب.

العائلة المغربية تواجه أصعب ساعاتها، ترفع صرختها إلى أعلى مستويات الدولة، مطالبة بالتدخل الملكي وبثقل الدبلوماسية المغربية لإنقاذ ريم وشقيقها من فخ محتمل قد يحصد الأرواح. ما حصل ليس مجرد انتهاك لحقوق طالبة مغربية في الخارج، بل هو جريمة صامتة تهدد كل الطلبة المغاربة المغادرين لاستكمال تعليمهم، وتحول حلم العلم إلى كابوس نفسي وجسدي.

مصادر مقربة تؤكد أن ريم كانت على وعي بالخطر المحيط بها، مشيرة إلى شعورها بالوحدة وانتهاك خصوصيتها قبل اختفائها، مما يجعل الحادثة أكثر إيلاماً ومصداقية. اليوم، كل دقيقة تأخير في التدخل قد تعني فقدان حياة أو كرامة، وهو ما يجعل المسؤولية القانونية والأخلاقية للحكومة المغربية والدبلوماسية الكبرى عاجلة وحاسمة.

الحدث يحوّل ريم من طالبة طموحة إلى رمز للمعاناة الطلابية في الغربة، ويضع الدولة أمام امتحان حقيقي لقدرتها على حماية مواطنيها خارج حدود الوطن. المطلوب الآن هو تدخل فوري، عمليات إنقاذ محكمة، وضمان عودة آمنة لأبنائنا، حيث الكرامة والأمان، بعيداً عن الظلم والاستغلال، وبعيدا عن وهم “البحث العلمي” الذي يختبئ وراءه الغدر والابتزاز.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك