أنتلجنسيا المغرب: شكاياتكم
يطالب سكان
عدد من المناطق المتضررة من ندرة المياه بجهة سوس ماسة الجهات المعنية بالتدخل
العاجل لإنقاذهم من تداعيات العطش والإجهاد المائي الذي بات يهدد حياتهم اليومية
ومصادر عيشهم، مؤكدين أن استمرار النقص في الموارد المائية أصبح يفرض تحركاً
ميدانياً سريعاً لتأمين حاجيات السكان من الماء، خصوصاً في المناطق القروية التي
تعتمد بشكل كبير على الموارد المحلية في تلبية احتياجاتها الأساسية، في وقت تواجه
فيه المنطقة تحديات مائية متزايدة انعكست بشكل مباشر على مختلف مناحي الحياة.
ويؤكد السكان
أن الأزمة لم تعد مرتبطة بمياه الشرب فقط، بل أصبحت تهدد كذلك الأراضي الفلاحية
والمحاصيل الزراعية التي تشكل مصدر دخل رئيسياً لعدد كبير من الأسر، مطالبين
بتوفير مياه السقي واتخاذ إجراءات استعجالية لحماية الفلاحين من خسائر إضافية،
خاصة أن ندرة المياه وارتفاع كلفة توفيرها يضعان العديد من المستغلين أمام صعوبات
كبيرة في الحفاظ على أراضيهم واستمرار نشاطهم الزراعي، وهو ما يهدد مستقبل عدد من
الأسر المرتبطة بشكل مباشر بالفلاحة.
كما يرفع
السكان صوتهم من أجل حماية قطعان الماشية والدواب التي أصبحت بدورها تعاني من
تداعيات شح المياه، في ظل صعوبة توفير مياه كافية للشرب وارتفاع تكاليف الأعلاف،
معتبرين أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى خسائر اجتماعية واقتصادية ثقيلة،
خصوصاً بالنسبة للأسر القروية التي تعتمد على تربية المواشي كمصدر أساسي للعيش،
وهو ما يجعل التدخل العاجل ضرورياً لتوفير الماء ودعم المتضررين والحفاظ على
الثروة الحيوانية بالمنطقة.
ويطالب
المتضررون الجهات الحكومية والسلطات المحلية والمصالح المختصة بوضع حلول استعجالية
ومستدامة لمواجهة أزمة العطش، من خلال تأمين الماء للسكان والفلاحين والماشية،
وتسريع المشاريع المرتبطة بتعبئة الموارد المائية وتحلية مياه البحر وترشيد
استعمال مياه السقي، مؤكدين أن حماية الإنسان والأرض والماشية أصبحت مسؤولية
جماعية تتطلب تدخلاً سريعاً قبل أن تتفاقم الأوضاع أكثر، خاصة أن جهة سوس ماسة
تواجه منذ سنوات تحديات كبيرة مرتبطة بندرة المياه وتأثيرها المباشر على القطاع
الفلاحي والتنمية القروية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك