غضب أمام مستشفى بني ملال.. حين يتحول العلاج إلى معاناة إضافية

غضب أمام مستشفى بني ملال.. حين يتحول العلاج إلى معاناة إضافية
شكاياتكم / السبت 15 غشت 2026 / لا توجد تعليقات: لمجيد

أنتلجنسيا المغرب: فهد الباهي/م.إيطاليا

شهد محيط المستشفى الجهوي بمدينة بني ملال حالة من الغضب والاحتجاج بعد تداول معطيات حول اضطرار عدد من المرضى وذويهم إلى اقتناء مستلزمات طبية من خارج المؤسسة وحسب مصادر محلية فإن من بين هذه المستلزمات مادة “السيروم” التي تضطر بعض الأسر إلى توفيرها على نفقتها الخاصة في وقت تكون فيه منشغلة أساساً بالحالة الصحية للمريض وما يرافقها من أعباء.

وتضيف المصادر نفسها أن عدداً من المرضى يجدون أنفسهم مضطرين في بعض الحالات إلى إجراء تحاليل طبية داخل عيادات خاصة خارج المستشفى بدعوى تعطل مجموعة من الأجهزة الطبية وهو ما يزيد من معاناة المواطنين ويضعهم أمام مصاريف إضافية لم تكن في الحسبان وقد أثار هذا الوضع استياءً واسعاً لدى المرتفقين الذين يطالبون بتوضيحات حول حقيقة الأعطاب ونقص المستلزمات.

وفي خضم هذه الأوضاع أقدم أحد المواطنين على الاحتجاج أمام باب المستشفى الجهوي حاملاً لافتة عبّر من خلالها عن رفضه لما وصفه بالوضع غير المقبول داخل المؤسسة الصحية وحسب مصدر محلي فإن المحتج تحدث عن تعرضه للتهديد من طرف عناصر الأمن الخاص وبعض الأطر في حال عدم مغادرته المكان مع الإشارة إلى أن هذه المعطيات تبقى بحاجة إلى توضيح رسمي من الجهات المعنية.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول واقع الخدمات الصحية بالمؤسسات العمومية ومدى قدرة المواطن على الحصول على العلاج في ظروف تحفظ كرامته بعيداً عن المصاريف الإضافية والبحث عن المستلزمات خارج المستشفى وفي ظل هذه المعطيات يبقى من حق المواطنين معرفة حقيقة ما يجري وتحديد المسؤوليات بشكل واضح مع ضرورة تدخل الجهات المختصة للتحقق من الوضع والاستماع إلى شكاوى المرضى وذويهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الخدمات الصحية.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك