فضيحة سياسية على "فيسبوك" و"عرشان" يُنصّب نفسه عضواً في الحكومة!(الصورة)

فضيحة سياسية على "فيسبوك" و"عرشان" يُنصّب نفسه عضواً في الحكومة!(الصورة)
سياسة / الأربعاء 12 غشت 2026 / لا توجد تعليقات: لمجيد

أنتلجنسيا:أبو جاسر

أثار الوصف الظاهر على الصفحة الفيسبوكية لعبد الصمد عرشان، الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية ورئيس المجلس الجماعي لمدينة تيفلت، موجة من علامات الاستفهام بعدما تم تقديمه بصفة "عضو في الحكومة"، رغم أنه لا يشغل أي منصب وزاري أو حكومي في التشكيلة الحكومية الحالية.

وتُظهر الصورة المتداولة من الصفحة الرسمية لعبد الصمد عرشان على موقع فيسبوك وجود عبارة "Membre du gouvernement" أسفل التعريف الخاص به، وهي عبارة تعني "عضو في الحكومة"، الأمر الذي يتناقض مع وضعه السياسي والمؤسساتي المعروف، باعتباره أميناً عاماً لحزب سياسي ورئيساً للمجلس الجماعي لمدينة تيفلت، دون أن يكون ضمن أعضاء الحكومة أو حاملاً لأي حقيبة وزارية.

وأعاد هذا المعطى فتح النقاش حول دقة المعلومات المنشورة على الصفحات الرسمية للشخصيات السياسية ومدى احترامها للمعطيات الحقيقية المتعلقة بالصفة والمهام، خاصة عندما يتعلق الأمر بمناصب دستورية ومؤسساتية لها دلالاتها القانونية والسياسية.

ويرى متابعون أن استمرار ظهور هذه الصفة على الصفحة يطرح تساؤلات مشروعة حول أسباب عدم تصحيحها، خصوصاً أن منصب "عضو حكومة" ليس مجرد توصيف عابر، بل صفة رسمية ترتبط بمسؤوليات ومهام محددة داخل السلطة التنفيذية.

كما اعتبر عدد من المهتمين بالشأن السياسي أن مثل هذه الحالات قد تساهم في خلق لبس لدى المتابعين والرأي العام، خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون على الصفحات الرسمية للحصول على معلومات دقيقة حول المسؤولين والمنتخبين والشخصيات الحزبية.

وفي انتظار أي توضيح من المعني بالأمر أو من القائمين على الصفحة، يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان الأمر يتعلق بخطأ تقني في إعداد الصفحة أو توصيف غير دقيق لم تتم مراجعته، أم أن هناك أسباباً أخرى تقف وراء استمرار ظهور هذه الصفة التي لا تنسجم مع الموقع الرسمي الحالي لعبد الصمد عرشان.

وتكتسب القضية بعداً أكبر مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث تصبح مسألة الشفافية والدقة في تقديم المعلومات المتعلقة بالمسؤولين والقيادات الحزبية أكثر أهمية، باعتبارها جزءاً من الثقة التي يفترض أن تربط الفاعل السياسي بالمواطن.


لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك