أخنوش ينسف شوكي ويرد على لقجع:لسنا في الميركاتو!

أخنوش ينسف شوكي ويرد على لقجع:لسنا في الميركاتو!
سياسة / الإثنين 27 يوليوز 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:عبد الله البارودي

كشف المشهد السياسي في الأقاليم الجنوبية حقيقة صادمة تؤكد أن عزيز أخنوش لازال هو الحاكم الفعلي والآمر الناهي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، وأن محمد شوكي ليس سوى رئيس على الورق لا يملك من القرار شيئا.

وأظهرت ثلاث لقاءات تواصلية نظمها الحمامة يوم السبت 25 يوليوز في كل من الداخلة والعيون وطانطان أن خطاب أخنوش هو الأكثر حضورا وتفاعلا وجماهيرية، بينما بدا شوكي مجرد ديكور يرافق جولة يقودها رئيس الحكومة بنفسه.

ومن جهة أخرى، حول أخنوش لقاء الداخلة إلى منصة هجوم مباشر، بعد دقائق قليلة فقط من التحاق فوزي لقجع بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث رد بلغة كروية ساخرة قائلا: لسنا في فترة الميركاتو، في مفارقة مثيرة لأن التجمع نفسه بني على استقطاب الأسماء من خارج الحزب وأخنوش أول مثال على ذلك.

وأكد رئيس الحكومة في رسالة نارية موجهة لخصومه الذين يحلمون بأن يصبحوا القوة الأولى في البلاد، أنهم لن يجدوا من يلعبون معه المباراة، مبرزا أن حزبه يتوفر على 10 آلاف منتخب ومئات الآلاف من المنخرطين كخزان بشري وامتداد ترابي حقيقي.

وفي السياق ذاته، قدم أخنوش حزبه كخزان للكفاءات الميدانية التي تشتغل طيلة خمس سنوات، مقابل أحزاب تختفي عن الميدان وتظهر في الأمتار الأخيرة قبل الانتخابات بحثا عن أسماء جاهزة لإنقاذها، في إشارة واضحة إلى استراتيجية البام الجديدة بعد ضم لقجع.

واختتمت الجولة التي قادها شوكي وأخنوش معا في يوم واحد بطانطان، بعدما جابت الداخلة والعيون، تحت شعار القرب والإنصات للمواطنين، لكنها في العمق كشفت أن زمن شوكي لم يبدأ بعد وأن عهد أخنوش داخل الحمامة لازال مستمرا وبقوة.


لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك