أنتلجنسيا المغرب:فهد الباهي/م.إيطاليا
توصلت
انتلجنسيا المغرب ببلاغ صادر عن النقابة الوطنية للفلاحين المنضوية تحت لواء
الاتحاد المغربي للشغل بخصوص نجاح الوقفة الاحتجاجية والتصعيد النضالي، حيث جاء في
البيان أن حالة الاحتقان المتصاعدة داخل المديرية الإقليمية للفلاحة بجرادة انعكست
سلبا على مناخ العمل والسير العادي للمرفق العمومي ومصالح المرتفقين، وهو ما
استدعى عقد لقاء يوم الخميس 26 فبراير 2026 على الساعة 11:00 لتدارس أسباب الأزمة
والبحث عن حلول تعيد الثقة والاحترام داخل الإدارة.
وقال البيان
إن مجريات اللقاء أكدت استمرار نفس المنهج التدبيري الذي عمق الأزمة بدل احتوائها،
وتحدث البيان عن مؤشرات مقلقة من بينها عدم نفي دعوة مرتفقين وبعض الأشخاص إلى
تقديم شكايات ضد موظفين بما يفتح المجال أمام شكايات كيدية تمس بالكرامة
والاستقرار المهني، كما أكد البيان استمرار اعتماد أسلوب فوقي وسلطوي لا ينسجم مع
قواعد الحوار الاجتماعي والتدبير الإداري الرشيد، وبين البيان أن صدور عبارات غير
لائقة في حق ممثلي الشغيلة حال دون استكمال اللقاء في أجواء مسؤولة ومنتجة، وأدان
البيان كل الممارسات التي تكرس مناخ التوتر داخل المؤسسة.
وأوضح البيان
أنه أمام انسداد أفق الحوار الجاد نظم المكتب الإقليمي وقفة احتجاجية يوم الخميس
26 فبراير 2026 على الساعة 15:00 عرفت نجاحا كبيرا من حيث الحضور والانضباط وروح
المسؤولية، مجسدة وحدة الصف ورفض كل ما يمس كرامة الموظفين، معلنا تثمينه لهذا
الانخراط وتحميل الإدارة الإقليمية مسؤولية استمرار الاحتقان، وداعيا المدير الجهوي
للفلاحة بجهة الشرق والمصالح المركزية إلى تدخل عاجل، مع التأكيد على تنظيم وقفة
تصعيدية أمام مقر المديرية الجهوية للفلاحة بوجدة في حال استمرار الوضع، وختم
البيان بالتشديد على أن كرامة الموظف خط أحمر وأن استقرار المرفق العمومي مسؤولية
جماعية لا تحتمل العبث أو الارتجال.
بيان بخصوص
نجاح الوقفة الاحتجاجية والتصعيد النضالي
على إثر حالة
الاحتقان المتصاعدة داخل المديرية الإقليمية للفلاحة بجرادة، وما ترتب عنها من
توتر مهني انعكس سلباً على مناخ العمل والسير العادي للمرفق العمومي ومصالح
المرتفقين، تم عقد لقاء يوم الخميس 26 فبراير 2026 على الساعة 11:00 قصد تدارس
أسباب الأزمة والبحث عن حلول مسؤولة تعيد الثقة والاحترام داخل الإدارة.
غير أن مجريات
اللقاء أكدت استمرار نفس المنهج التدبيري الذي عمّق الاحتقان بدل معالجته، حيث
سُجلت مؤشرات مقلقة من بينها:
عدم نفي دعوة
مرتفقين وبعض الأشخاص إلى تقديم شكايات ضد موظفين، بما قد يفتح المجال أمام شكايات
كيدية تمسّ بالكرامة والاستقرار المهني.
استمرار
اعتماد أسلوب فوقي وسلطوي لا ينسجم مع قواعد الحوار الاجتماعي والتدبير الإداري
الرشيد.
صدور عبارات
غير لائقة في حق ممثلي الشغيلة، مما حال دون استكمال اللقاء في أجواء مسؤولة
ومنتجة.
وأمام انسداد
أفق الحوار الجاد، نظم مكتبنا الإقليمي وقفة احتجاجية يوم الخميس 26 فبراير 2026
على الساعة 15:00، والتي عرفت نجاحاً كبيراً من حيث الحضور المكثف والانضباط وروح
المسؤولية، مجسدةً وحدة الصف ورفض الشغيلة لكل الممارسات التي تمسّ كرامتها أو
تُقوض الاستقرار الإداري.
وعليه، فإن
مكتبنا الإقليمي يعلن ما يلي:
1. تثمينه
لنجاح الوقفة الاحتجاجية والتنويه بالانخراط المسؤول للموظفات والموظفين.
2. تحميله
الإدارة الإقليمية مسؤولية استمرار الاحتقان نتيجة أساليب تدبير لا تخدم التهدئة
ولا تعزز الثقة داخل المؤسسة.
3. رفضه
القاطع لكل الممارسات التي تكرّس مناخ الشكايات الكيدية أو التضييق المهني.
4. دعوته
السيد المدير الجهوي للفلاحة بجهة الشرق والمصالح المركزية بالوزارة إلى التدخل
العاجل لمعالجة الوضع بشكل جذري ومسؤول.
وفي حالة استمرار
الوضع على حاله وعدم اتخاذ إجراءات ملموسة وفورية، فإننا نعلن تنظيم وقفة احتجاجية
تصعيدية أمام مقر المديرية الجهوية للفلاحة بوجدة، مع توسيع دائرة التعبئة
والتنسيق النقابي، وتحميل الجهات المعنية كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع.
إن كرامة
الموظف خط أحمر، واستقرار المرفق العمومي مسؤولية جماعية لا تحتمل العبث أو
الارتجال.
عن المكتب الإقليمي
حرر بجرادة
الخميس 26 فبراير 2026
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك