حزب جديد يقتحم المشهد قبل انتخابات 2026 ويخلط أوراق السياسة المغربية

حزب جديد يقتحم المشهد قبل انتخابات 2026 ويخلط أوراق السياسة المغربية
سياسة / الخميس 19 فبراير 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:وصال . ل

أثار الإعلان عن تأسيس حزبحزب التضامن الشعبينقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة أنه يأتي في توقيت حساس يسبق الاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026. ظهور هذا الإطار الحزبي الجديد أعاد إلى الواجهة سؤال تجديد النخب السياسية، ومدى قدرة الأحزاب الناشئة على إقناع الشارع المغربي ببرامج مختلفة عن الخطاب التقليدي الذي طبع المشهد خلال السنوات الأخيرة.

فكل حزب يولد في هذه المرحلة يُقرأ باعتباره مؤشراً على إعادة ترتيب التوازنات داخل الخريطة الحزبية.

المؤسسون يرفعون شعارات ترتبط بالعدالة الاجتماعية وتقوية الطبقة الوسطى ومحاربة الفوارق المجالية، مع تأكيدهم على ضخ دماء جديدة في العمل السياسي والقطع مع ما يسمونه “السياسة الموسمية” التي تنشط فقط مع اقتراب الانتخابات.

غير أن التحدي الأكبر أمام الحزب الوليد لن يكون في صياغة الشعارات، بل في بناء تنظيم قوي على المستوى الوطني، واستقطاب كفاءات قادرة على التأطير الميداني وإقناع الناخبين بجدية المشروع واستقلاليته عن الحسابات الضيقة.

المشهد السياسي المغربي، الذي يعرف تعددية حزبية واسعة، قد يجد في هذا الوافد الجديد عاملاً لإعادة توزيع الأصوات والتحالفات، خاصة إذا تمكن من جذب فئات شبابية أو ناخبين غير راضين عن الأداء الحزبي التقليدي، ومع اقتراب 2026، سيبقى السؤال الحقيقي هو ما إذا كان الحزب الجديد سيشكل رقماً صعباً في المعادلة الانتخابية، أم أنه سينضم إلى لائحة الأحزاب التي تظهر بقوة إعلامية ثم تتوارى تحت ضغط المنافسة وصناديق الاقتراع.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك