احتجاجات تصعيدية تهز المستشفى الجامعي بوجدة بسبب ملفات مهنية وإدارية عالقة

احتجاجات تصعيدية تهز المستشفى الجامعي بوجدة بسبب ملفات مهنية وإدارية عالقة
بانوراما / الجمعة 02 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: أبو دعاء

دخل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة مرحلة جديدة من التوتر الاجتماعي والمهني، بعدما أعلن المكتب الموحد للمستشفى، التابع للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن برنامج احتجاجي تصعيدي على خلفية ما وصفه باستمرار تعثر معالجة عدد من الملفات المهنية والإدارية والاجتماعية، وذلك بعد استنفاد مختلف آليات الحوار والتواصل، من دون تسجيل أجوبة عملية يعتبرها المكتب النقابي في مستوى المطالب المطروحة، محملا إدارة المركز مسؤولية ما قد يترتب عن الوضع من انعكاسات على العاملين والمرتفقين.

وشمل البرنامج الاحتجاجي إضرابا إنذاريا لفائدة محضري الصيدلة بالصيدلية المركزية، إلى جانب تنظيم وقفة احتجاجية أمام الإدارة العامة للمركز يوم الخميس فاتح أكتوبر، فيما أعلن المكتب عن خطوات تصعيدية أخرى تتضمن إضرابا إنذاريا جديدا ومسيرة احتجاجية خارج المركز، فضلا عن إضراب شامل سيتم تحديد موعده لاحقا، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، بينما يرتقب أن يشكل جمع عام استثنائي مقرر يوم 14 أكتوبر محطة لتقييم المستجدات وتحديد الخطوات النضالية المقبلة.

ويرتبط الملف المطلبي، وفق المعطيات التي أعلنها المكتب النقابي، بعدد من القضايا التي تهم الموارد البشرية والتدبير الإداري، وفي مقدمتها سد الخصاص المسجل في عدد من المصالح والإعلان عن مباريات التوظيف، وتسوية مستحقات الرتب والدرجات والسنوات الاعتبارية، وصرف تعويضات الحراسة والتنقل والمداومة، إلى جانب معالجة ملفات الحركة الانتقالية والترقية والتنقيط والترسيم والمردودية، وهي مطالب يقول العاملون إنها ترتبط بشكل مباشر بظروف اشتغالهم وبوضعية الموارد البشرية داخل المؤسسة.

ولم تقتصر المطالب على الجوانب المهنية والإدارية، بل شملت أيضا عددا من الاختلالات التي يقول المكتب إنها تؤثر على سير العمل داخل المركز، من بينها مشاكل التواصل واحترام السلم الإداري والخصاص في بعض المصالح، خاصة مصلحة الأشعة، فضلا عن المطالبة بتوفير المستلزمات الطبية الأساسية، في وقت تشكل فيه المراكز الاستشفائية الجامعية مؤسسات محورية في تقديم العلاج والتكوين والاستجابة لحاجيات المرضى، ما يجعل أي توتر مهني داخلها مرتبطا أيضا بسير الخدمات المقدمة للمرتفقين.

ويأتي هذا التصعيد في سياق أوسع من الاحتجاجات التي شهدتها مدينة وجدة في القطاع الصحي، إذ نظم مهنيو المركز الجهوي لعلاج السرطان وقفة احتجاجية ببهو المؤسسة للمطالبة بدورهم بتسوية الملفات المهنية والاجتماعية العالقة وتحسين ظروف العمل، مع تجديد المطالب المتعلقة بالموارد البشرية والتوظيف والتعويضات والحركة الانتقالية وتوفير المستلزمات الطبية، فيما يؤكد المكتب الموحد للمستشفى الجامعي أن استمرار هذه التحركات مرتبط بمدى التفاعل مع مطالبه وفتح حوار جدي يفضي إلى حلول عملية.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك