أنتلجنسيا:محمد سيتاشني
يخوض بدر الدين ناجح فوزي، رئيس مجلس جماعة أزيلال ورئيس مجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط، غمار الانتخابات التشريعية بالدائرة الانتخابية أبدو ـ واويزغت، متسلحاً بتجربة ميدانية وسياسية راكمها من خلال تحمله مسؤوليات في تدبير الشأن الترابي، واضعاً نصب عينيه تحقيق نتيجة متقدمة باسم حزب الأصالة والمعاصرة، في سياق رهانه على تصدر نتائج الاستحقاقات المقبلة وطنياً.
ويستند ناجح فوزي في حملته الانتخابية إلى حضور ميداني يعتبره داعماً لمساره، إلى جانب أسلوب في التواصل يقوم على القرب والإنصات والانفتاح على انتظارات المواطنين، وهي عناصر برزت، وفق المعطيات المقدمة، خلال تجربته في تدبير الشأن المحلي والإقليمي، سواء من خلال رئاسة المجلس الجماعي أو عبر مجموعة الجماعات الترابية الأطلسين الكبير والمتوسط.
وساهمت هذه التجربة، بحسب المعطيات نفسها، في تدبير عدد من الملفات المرتبطة بالظروف المناخية الصعبة التي عاشها الإقليم خلال بداية السنة الجارية، بعدما شهدت المنطقة تساقطات مطرية وثلجية استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر، حيث جرى تسخير آليات المجموعة للمساعدة في فتح الطرق وفك العزلة عن عدد من المناطق التي حاصرتها الثلوج.
ويحافظ رئيس جماعة أزيلال، في المقابل، على حضور مستمر وسط مختلف مكونات الساكنة، سواء من خلال الاستقبال بمكتبه والانصات إلى شكايات المواطنين وانتظاراتهم، أو عبر مشاركته الميدانية في عدد من الأنشطة والتظاهرات الرياضية والثقافية والفنية التي تحتضنها المدينة، فضلاً عن دعمه للرياضة والرياضيين وفعاليات المجتمع المدني.
ويضع ناجح فوزي هذه الحصيلة الميدانية في صلب رهانه الانتخابي، مقدماً تجربته في تدبير الشأن المحلي والترابي باعتبارها رصيداً يمكن توظيفه داخل المؤسسة التشريعية، خصوصاً في ما يتعلق بالترافع عن حاجيات أزيلال والإقليم والدفاع عن الملفات التنموية التي تهم الساكنة.
ويطمح مرشح حزب الأصالة والمعاصرة إلى تحويل هذا الحضور المحلي إلى قوة انتخابية قادرة على منحه موقعاً متقدماً في سباق الدائرة التشريعية أبدو ـ واويزغت، في مواجهة استحقاق انتخابي يسعى خلاله الحزب إلى تعزيز حضوره واستعادة موقع متقدم على المستوى الوطني.
ويراهن فوزي، إلى جانب تجربته في تدبير المؤسسات المنتخبة، على ما يصفه محيطه السياسي بقدرته على التواصل والإقناع والترافع، وعلى سياسة القرب التي تجعل التواصل المباشر مع المواطنين جزءاً أساسياً من حضوره السياسي، خصوصاً في منطقة تفرض طبيعتها الجغرافية وتحدياتها التنموية ممثلين قادرين على نقل ملفاتها إلى المؤسسة التشريعية.
ويطرح دخوله هذه الانتخابات أيضاً اختباراً جديداً لمساره السياسي، بعدما راكم تجربة في تدبير الشأن المحلي والإقليمي، ليصبح الرهان بالنسبة إليه هو الانتقال من مسؤولية تدبيرية على المستوى الترابي إلى موقع برلماني يتيح له، في حال الفوز، الاشتغال من داخل المؤسسة التشريعية على الملفات المرتبطة بالتنمية وفك العزلة وتحسين ظروف عيش الساكنة.
ويقدم حزب الأصالة والمعاصرة مرشحه في أزيلال باعتباره واحداً من الوجوه التي تراهن على الخبرة الميدانية والتواجد المستمر وسط المواطنين، بينما يراهن ناجح فوزي بدوره على ما راكمه من تجربة وعلاقات ميدانية وعلى حضوره داخل المدينة والإقليم لخوض معركة انتخابية هدفها الوصول إلى البرلمان وتمثيل المنطقة والدفاع عن مصالح سكانها.
وتتجه الأنظار خلال هذه المحطة إلى مدى قدرة هذا الرصيد السياسي والميداني على ترجمة الحضور المحلي إلى أصوات انتخابية، خصوصاً في دائرة أبدو ـ واويزغت، حيث سيكون الحسم في النهاية لصناديق الاقتراع، فيما يضع ناجح فوزي أمامه هدفاً واضحاً يتمثل في تحقيق نتيجة قوية باسم «البام» والمساهمة في تعزيز رصيده الانتخابي على مستوى الجهة والمشهد الوطني.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك