عمال فلاحيون بضواحي مولاي بوسلهام يصعّدون ونقابة تحذر من احتجاجات غير مسبوقة

عمال فلاحيون بضواحي مولاي بوسلهام يصعّدون ونقابة تحذر من احتجاجات غير مسبوقة
بانوراما / الأربعاء 09 شتنبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:القنيطرة

صعّد عمال الضيعة الفلاحية التابعة لشركة "أروما فريش" ومشتل "الأطلس" بضواحي مولاي بوسلهام بإقليم القنيطرة، من لهجتهم الاحتجاجية، مطالبين بضمان حقهم في الأسبقية في التشغيل، ومعلنين استعدادهم لخوض أشكال احتجاجية تصعيدية في حال استمرار ما وصفته نقابة الاتحاد المغربي للشغل بإقصائهم من فرص العمل.

ونفذ العمال وقفتين إنذاريتين أمام المدخلين الرئيسيين للضيعة والمشتل، ابتداء من الساعة السادسة صباحاً، احتجاجاً على وضعية العمال القدامى وأبناء دوار لخناش، الذين تقول الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي إنهم يطالبون باحترام حقهم في الأولوية في التشغيل، استناداً إلى مقتضيات المادة 508 من مدونة الشغل وإلى ما ورد في عقد كراء الأراضي السلالية التي أقيمت فوقها المشاريع الفلاحية.

واتهمت النقابة إدارة الضيعة والمشتل بالاستمرار في توقيف عدد من العمال القدامى وتعويضهم بعمال جدد، معتبرة أن هذا الوضع أدى إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية والمادية للمتضررين وأسرهم، خصوصاً مع حلول موسم الدخول المدرسي وما يرافقه من أعباء إضافية على الأسر.

واعتبرت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي أن أبناء الدوار بدورهم جرى استبعادهم من فرص التشغيل المرتبطة بالمشاريع المقامة فوق أراضي جماعتهم السلالية، مقابل تشغيل أشخاص ينحدرون من مناطق بعيدة، وهو ما تراه النقابة مخالفاً للالتزامات التي تقول إن إدارة المشروعين تعهدت باحترامها خلال اجتماعات رسمية سابقة أمام السلطات المحلية والإقليمية.

وأشارت النقابة إلى اجتماعين عقدا في 21 يوليوز و3 غشت الماضيين، مؤكدة أن مطالب العمال وأبناء المنطقة كانت مطروحة خلال هذه اللقاءات، قبل أن تعود، وفق روايتها، حالة الاحتقان إلى الواجهة بسبب استمرار الوضع نفسه.

وحذرت النقابة من التداعيات الاجتماعية لاستمرار توقيف العمال منذ شهر ماي الماضي، لافتة إلى أن الأسر المعنية تواجه ظروفاً مادية صعبة، في وقت يتزايد فيه غضب أبناء الدوار الذين يعتبرون أن حقهم في الاستفادة من فرص التشغيل المرتبطة بأراضيهم لا يحظى بالاحترام المطلوب.

وطالبت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي الجهات المعنية، من عمالة الإقليم والسلطات المحلية ومفتشية الشغل، بالتدخل من أجل معالجة الوضع وإنصاف العمال المتضررين، داعية المشغل إلى احترام القانون والالتزامات التي تربطه، وفق ما جاء في البلاغ، بأبناء الجماعة السلالية.

وأكد العمال وأبناء الدوار، بحسب البلاغ النقابي، تشبثهم بمطلب الأسبقية في التشغيل، رافضين ما يعتبرونه استمراراً للإقصاء، ومشددين على أن الوقفات الحالية لا تمثل سوى خطوة احتجاجية أولى في مسار قد يتجه نحو التصعيد.

وأعلنت النقابة في ختام بلاغها استعداد العمال لخوض أشكال احتجاجية تصاعدية وغير مسبوقة، محملة المشغل المسؤولية عن أي تطورات مقبلة، ومؤكدة أن ملف التشغيل داخل الضيعة والمشتل مرشح لمزيد من التوتر ما لم يتم التوصل إلى حل يستجيب لمطالب العمال وأبناء المنطقة.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك