هزة أرضية تهز الحوز وتحركات تضرب أزيلال وتارودانت

هزة أرضية تهز الحوز وتحركات تضرب أزيلال وتارودانت
بانوراما / السبت 22 غشت 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا:أبو فراس

عاد النشاط الزلزالي الخفيف إلى الواجهة بالمناطق الجنوبية للمغرب، بعدما سجلت منطقة أمزميز بإقليم الحوز، صباح اليوم السبت 22 غشت الجاري، هزة أرضية بلغت قوتها 3 درجات على سلم ريشتر، ما أثار حالة من الترقب بين عدد من السكان.

ولم تكن هزة الحوز الوحيدة التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الأخيرة، إذ رُصدت تحركات أرضية أخرى في عدد من الأقاليم ليلة الجمعة، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول النشاط الزلزالي المتكرر الذي تعرفه بعض مناطق الجنوب المغربي.

وأوضح ناصر جبور، رئيس المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن منطقة أزيلال سجلت بدورها هزة أرضية بلغت قوتها 3.2 درجات على سلم ريشتر، فيما شهدت منطقة تارودانت هزة أخرى بلغت قوتها 2.8 درجات.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد شعر بعض السكان بهذه الهزات، خصوصاً في المناطق القريبة من بؤرها، غير أن قوتها ظلت ضمن مستوى الهزات الخفيفة ولم تسجل، وفق المعطيات الواردة، أضراراً أو خسائر مرتبطة بها.

وأكد جبور أن هذه التحركات الأرضية تدخل ضمن النشاط الطبيعي للهزات الخفيفة والمتكررة التي تعرفها المنطقة، في توضيح يهدف إلى وضع هذه الأحداث في سياقها الجيولوجي بعيداً عن التهويل.

وتعيد هذه الهزات، رغم محدودية قوتها، إلى الواجهة حساسية المناطق الجبلية والجنوبية تجاه النشاط الزلزالي، خاصة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب إقليم الحوز في شتنبر 2023، وخلف خسائر بشرية ومادية كبيرة وأعاد ملف السلامة الزلزالية إلى صدارة الاهتمام الوطني.

ومع تسجيل هزات متفرقة في الحوز وأزيلال وتارودانت خلال فترة زمنية قصيرة، يبقى الرصد العلمي المستمر الوسيلة الأساسية لفهم طبيعة هذه التحركات ومتابعة تطورها، خصوصاً أن وقوع هزات خفيفة بشكل متكرر لا يعني بالضرورة حدوث زلزال قوي.

وفي الوقت الذي أثارت فيه هزة أمزميز انتباه السكان خلال الساعات الأولى من صباح السبت، تشير المعطيات العلمية المقدمة إلى أن الهزات المسجلة تظل ضمن نطاق النشاط الزلزالي الخفيف المعروف في المنطقة، دون معطيات تفيد بوجود تطور استثنائي في الوضع الزلزالي.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك