من ضمنهم 46 مغربي..توقيفات المهاجرين غير الشرعيين تقفز إلى 294 والعمليات الأمنية لا زالت مستمرة

من ضمنهم 46 مغربي..توقيفات المهاجرين غير الشرعيين تقفز إلى 294 والعمليات الأمنية لا زالت مستمرة
بانوراما / السبت 15 غشت 2026 / لا توجد تعليقات: لمجيد

أنتلجنسيا:أبو فراس

تشهد مدينة الفنيدق وضواحيها استنفاراً أمنياً غير مسبوق مع تواصل الحملات المكثفة الرامية إلى إحباط محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة المحتلة، في وقت تكشف فيه الأرقام الميدانية عن ارتفاع متسارع في عدد الموقوفين خلال ساعات قليلة فقط من نهار السبت.

وأفاد مصدر أمني بأن حصيلة التدخلات التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية والقوات العمومية عرفت تطوراً لافتاً، بعدما ارتفع عدد الأشخاص الذين جرى ضبطهم في إطار مكافحة الهجرة غير النظامية إلى 294 مرشحاً للهجرة إلى حدود الساعة الثانية وخمس وأربعين دقيقة بعد الزوال.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن أغلب الموقوفين ينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، حيث بلغ عددهم 248 شخصاً، فيما تم تسجيل توقيف 46 مواطناً مغربياً كانوا ضمن المرشحين للهجرة السرية.

وتأتي هذه الحصيلة الجديدة في سياق عمليات ميدانية واسعة النطاق تشهدها المنطقة منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث عززت السلطات انتشارها الأمني بمحيط الفنيدق والمناطق المجاورة، بهدف منع أي محاولات للعبور الجماعي أو التسلل نحو الثغرين المحتلين سبتة ومليلية.

وأكد المصدر ذاته أن الأرقام المعلن عنها تبقى مؤقتة وقابلة للارتفاع خلال الساعات المقبلة، بالنظر إلى استمرار التدخلات الأمنية وحملات التمشيط والمراقبة التي تنفذها مختلف الأجهزة المختصة على الأرض.

ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في عدد الموقوفين حجم التعبئة الأمنية التي تشهدها المنطقة الشمالية للمملكة، في ظل تصاعد الدعوات الرقمية المحرضة على الهجرة الجماعية وتزايد محاولات استغلال شبكات التواصل الاجتماعي لدفع المهاجرين نحو المغامرة بعبور الحدود بطرق غير نظامية.

وبينما تواصل السلطات تشديد قبضتها الميدانية والاستخباراتية، تؤكد المعطيات المتوفرة أن الوضع يبقى تحت السيطرة إلى حدود الساعة، مع فشل جميع المحاولات الرامية إلى تنظيم عمليات عبور جماعية، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات ميدانية جديدة في واحدة من أكثر الجبهات حساسية على الحدود الشمالية للمغرب.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك