عودة ملف الحيوانات الضالة إلى الواجهة وتجدد المطالب بحلول مستدامة تراعي السلامة والرفق بالحيوان

عودة ملف الحيوانات الضالة إلى الواجهة وتجدد المطالب بحلول مستدامة تراعي السلامة والرفق بالحيوان
بانوراما / الخميس 02 يوليوز 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:وصال . ل

عاد ملف الحيوانات الضالة إلى صدارة النقاش في عدد من المدن المغربية، بعدما تزايدت شكاوى المواطنين بشأن انتشار الكلاب والقطط الضالة في الأحياء السكنية، وبالقرب من المؤسسات التعليمية والحدائق والفضاءات العمومية. ويثير هذا الوضع مخاوف متزايدة لدى السكان، خاصة الأسر التي لديها أطفال، في ظل تسجيل حالات اعتداء وحوادث متفرقة في بعض المناطق.

وتطالب فعاليات مدنية وجمعيات محلية بوضع استراتيجية وطنية شاملة لمعالجة الظاهرة، ترتكز على حلول مستدامة بدل التدخلات الظرفية، من خلال تنظيم حملات للتلقيح والتعقيم، وإحداث مراكز لإيواء الحيوانات الضالة، مع تعزيز التنسيق بين الجماعات الترابية والمصالح البيطرية والقطاعات المعنية.

وفي المقابل، تؤكد جمعيات الرفق بالحيوان أن أي تدخل لمعالجة الظاهرة ينبغي أن يتم وفق القوانين الوطنية والمعايير الدولية الخاصة بحماية الحيوانات، مع تجنب الأساليب التي قد تعرضها للإيذاء أو الإبادة، والدعوة إلى اعتماد مقاربات إنسانية تحقق التوازن بين حماية المواطنين والحفاظ على حقوق الحيوان.

ويعتبر مختصون أن تنامي أعداد الحيوانات الضالة يعود إلى عوامل متعددة، من بينها التخلي عن الحيوانات الأليفة، وضعف برامج التعقيم، وغياب مراكز كافية للإيواء، إلى جانب انتشار النفايات التي توفر مصادر غذاء لهذه الحيوانات، وهو ما يساهم في تكاثرها بشكل مستمر داخل التجمعات السكنية.

ويجمع المتابعون على أن معالجة هذا الملف تتطلب رؤية متكاملة تقوم على الوقاية والتوعية والتدبير العلمي، بما يضمن حماية السلامة العامة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية، مع احترام مبادئ الرفق بالحيوان، بما يحقق توازنًا بين متطلبات الأمن الصحي وحقوق الكائنات الحية.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك