أنتلجنسيا المغرب:فهد الباهي/م.إيطاليا
استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون
الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة مساعد الأمين العام للأمم
المتحدة لعمليات السلام في لقاء يندرج ضمن الدينامية الدبلوماسية المتواصلة التي
يقودها المغرب لتعزيز حضوره داخل المنظمات الدولية وتطوير علاقاته مع مختلف
الشركاء. ويأتي هذا اللقاء في سياق إقليمي ودولي يتسم بتعدد التحديات الأمنية
والسياسية والإنسانية مما يجعل التنسيق بين المملكة والأمم المتحدة يحظى بأهمية
متزايدة خلال المرحلة الراهنة.
ويؤكد متابعون أن هذا اللقاء يعكس
المكانة التي أصبح يحتلها المغرب داخل المنتظم الدولي بفضل السياسة الخارجية التي
يقودها الملك محمد السادس والقائمة على الحوار والتعاون واحترام الشرعية الدولية.
كما يبرز الدور الذي تلعبه المملكة في دعم جهود السلم والاستقرار سواء على المستوى
الإفريقي أو داخل الفضاء المتوسطي وفي عدد من القضايا الدولية التي تتطلب مقاربات
تشاركية ومتوازنة.
وشكلت المباحثات مناسبة لتبادل وجهات
النظر حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها قضايا الأمن
والاستقرار وعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. كما تناولت النقاشات مختلف
التحديات التي تواجه عددا من المناطق التي تشهد نزاعات وأزمات متواصلة وما تفرضه
من ضرورة تعزيز التعاون الدولي لإيجاد حلول مستدامة تساهم في تحقيق الأمن والتنمية.
ويرى مراقبون أن المغرب نجح خلال
السنوات الأخيرة في ترسيخ صورة شريك موثوق داخل المؤسسات الدولية بفضل التزامه
بدعم المبادرات الرامية إلى تعزيز السلم والأمن والتنمية. كما ساهمت الدبلوماسية
المغربية في توسيع شبكة الشراكات الدولية للمملكة وتعزيز حضورها في عدد من القضايا
الإقليمية والدولية التي تحظى باهتمام متزايد من المجتمع الدولي.
ويؤكد هذا اللقاء مجددا أهمية الدور
الذي يضطلع به المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس في دعم جهود التعاون الدولي
وتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف. كما يعكس حرص المملكة على مواصلة الانخراط
الإيجابي في المبادرات الأممية الرامية إلى معالجة التحديات المشتركة وتحقيق
الاستقرار والتنمية بما يخدم مصالح الشعوب ويعزز الأمن الإقليمي والدولي.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك