أنتلجنسيا المغرب:وصال . ل
تشهد عدد من المناطق الساحلية المغربية خلال فصل
الصيف ضغطًا كبيرًا على الطرق المؤدية إلى الشواطئ، بسبب الإقبال المتزايد
للمواطنين على الفضاءات البحرية هربًا من ارتفاع درجات الحرارة، ما تسبب في تسجيل
اختناقات مرورية طويلة وتأخر في حركة التنقل، خصوصًا خلال عطلة نهاية الأسبوع
والفترات التي تعرف توافد أعداد كبيرة من المصطافين.
وتعرف محاور طرقية مؤدية إلى مدن ساحلية مثل الدار
البيضاء وطنجة وأكادير والجديدة والناظور حركة سير مكثفة خلال ساعات الذروة، حيث
تتراكم أعداد كبيرة من السيارات في مداخل الشواطئ والمناطق السياحية، الأمر الذي
يؤثر على راحة المواطنين ويطرح تحديات أمام مصالح تنظيم السير والجولان.
وطالب عدد من المواطنين والفاعلين المحليين بتعزيز
إجراءات تنظيم حركة المرور خلال موسم الاصطياف، من خلال وضع خطط استباقية تشمل
توفير مزيد من عناصر المراقبة، وتحسين التشوير الطرقي، وتخصيص مواقف إضافية
للسيارات، لتخفيف الضغط على المناطق التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الزوار يوميًا.
كما دعا مهتمون بالشأن المحلي إلى تطوير البنية
التحتية المرتبطة بالمناطق الساحلية، عبر تحسين وسائل النقل العمومي المؤدية إلى
الشواطئ، وتوفير خدمات تساعد على تنظيم استقبال المصطافين، خاصة في ظل تزايد
الإقبال على الشريط الساحلي خلال فصل الصيف.
إن تدبير موسم الاصطياف أصبح يتطلب تنسيقًا أكبر
بين مختلف المتدخلين، من أجل ضمان انسيابية حركة السير، والحفاظ على سلامة
المواطنين، وتحويل الإقبال الكبير على الشواطئ إلى فرصة لتنشيط السياحة الداخلية
بدل أن يتحول إلى مصدر للمعاناة والازدحام.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك