تدوينة نارية للشيخ محمد الفيزازي تشعل الجدل على "فيسبوك" وتفتح باب الاتهامات بالخيانة

تدوينة نارية للشيخ محمد الفيزازي تشعل الجدل على "فيسبوك" وتفتح باب الاتهامات بالخيانة
بانوراما / الإثنين 16 مارس 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:فهد الباهي/م.إيطاليا

أشعلت تدوينة جديدة نشرها الشيخ "محمد الفيزازي" على حسابه الخاص بموقع "فيس بوك" موجة واسعة من الجدل داخل الفضاء الرقمي المغربي، بعدما هاجم فيها ما سماهم "الطوابرية المتأيرنين المغاربة"، في إشارة إلى بعض الجماعات والتنظيمات الإسلامية التي تتعاطف مع إيران في صراعها وحربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

التدوينة التي نشرها الفيزازي وأغلق خاصية التعليقات عليها أثارت تساؤلات عديدة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن تعطيل التعليقات يطرح علامات استفهام حول أسباب هذا القرار، وهل هو خوف من ردود الفعل القوية أم رغبة في تمرير موقف سياسي دون الدخول في نقاش مباشر مع المتابعين.

ويرى عدد من المتابعين أن الفيزازي الذي اعتاد إثارة الجدل في مواقفه السياسية والفكرية، خاصة تلك المرتبطة بإيران، مطالب بفتح باب النقاش والتفاعل مع آراء المواطنين، بدل الاكتفاء بنشر مواقف حادة دون إتاحة المجال للنقاش العمومي داخل منصات التواصل الاجتماعي.

وقد تضمنت التدوينة تحذيرا شديد اللهجة لمن يدعمون إيران، معتبرا أن الإصرار على الوقوف إلى جانب طهران قد يضع أصحابه في مواجهة مباشرة مع وطنهم المغرب، خصوصا في ظل المواقف الرسمية التي تعلن التضامن مع دول الخليج في مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.

وفي ختام تدوينته وجه الفيزازي ما وصفه بإنذار واضح لهؤلاء، داعيا إياهم إلى إعلان البراءة من إيران والعودة إلى ما سماه ساحة المواطنة وصدق الانتماء للوطن، مؤكدا أن المرحلة تفرض الاختيار بين الولاء للوطن ومساندة مؤسساته أو الوقوع في دائرة الخيانة التي قد تجر أصحابها إلى عواقب قانونية خطيرة.

وكانت هذه تدوينة الشيخ "محمد الفيزازي" حرفيا

الإنذار الأخير للطوابرية المتأيرنين المغاربة.

الإصرار على تأييد إيران والوقوف بجانبها، تحت أي ذريعة أو حجة، يجعل الطوابرية المتأيرنين في مواجهة مباشرة مع بلدهم المغرب. فبعد تأكيد عاهل البلاد وقوفه بجانب الإمارات بكل ما يملك من قوة، في وجه دولة المجوس الإيرانية، يجد الطوابرية المغاربة أنفسهم في خندق عدو وطنهم، أي في دائرة الخيانة العظمى للوطن.

لم يعد الآن موقفهم مجرد رأي سياسي قد يندرج تحت حرية الرأي، ولو تعسفاً ، ولكن دخول المغرب المحتمل عسكريا للدفاع المشترك مع الإمارات ودول الخليج عموماً، في مواجهة بقايا معممي طهران، سيجعل موقف المتأيرنين  موقفاً لا يحسدون عليه.

موقف يلعنه الشعب المغربي من أقصاه إلى أقصاه، وموقف يجسد جريمة الخيانة متكاملة الأركان، قد تجر أصحابها إلى محاكمة عسكرية.

هذه الورطة غير المتوقعة، ربما، من شأنها أن تقوم بوظيفة التنبيه المبكر، وإعلان البراءة من إيران، بكل وضوح، والعودة إلى ساحة المواطنة وصدق الانتماء. 

واجب الوطن يقتضي التصنيف المحتوم، إما مواطن وفيّ لبلده ولبيعة ملكه، ومساندة جيشه في المكره والمنشط، وإما خيانة كاملة الأوصاف تنتظر مصيرها العادل.

هذا إنذار مني وتنبيه لعله ينفع هؤلاء الجانحين إلى الحرب ضداً على وطنهم وأهليهم.

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك