أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل
تداولت وسائل إعلام وصور على مواقع التواصل صورة النجم الفرنسي كليليان مبابي وهو يتابع أطوار المحاكمة الخاصة
بصديقه المغربي أشرف حكيمي من خارج قاعة
المحكمة، مشهد اعتبره المتابعون تجسيدًا للصداقة الوفية والدعم المعنوي، حيث بدا
مبابي مركزًا ومهتمًا بكل تفاصيل القضية، في رسالة واضحة بأن وقوفه إلى جانب حكيمي
ليس مجاملة بل موقف شخصي راسخ.
وخلال تصريح علني، أكد مبابي دعمه الكامل لحكيمي، موضحًا أنه
يعرف شخصيته جيدًا، ووصفه بأنه من أطيب وأذكى الأشخاص الذين تعامل معهم، مشددًا
على أن التهمة الموجهة إلى زميله لا تمت له بصلة، وأن صداقتهما الطويلة تمنحه
الثقة الكاملة في أخلاقه وقيمه، في موقف لاقى تفاعلاً واسعًا بين جماهير كرة القدم.
من جهة أخرى، دخل ملف حكيمي مرحلة المحاكمة الجنائية، وسط
تحركات قوية من هيئة الدفاع التي أكدت استعدادها لمواجهة القضية حتى آخر درجات
التقاضي، معتبرة أن الحقيقة ستتكشف فقط داخل قاعة المحكمة وتحت رقابة القضاء، مع
الإشارة إلى أن إحالة الملف لا تعني الحكم مسبقًا، بل وضعه تحت النقاش العلني
للفصل فيه.
أكدت محامية أشرف حكيمي، فاني كولين، أن فريق الدفاع يملك ثقة
كاملة في براءة موكلها، مشيرة إلى وجود ثغرات في الرواية المبلّغ عنها، ومنها عدم
استجابة المشتكية لبعض الإجراءات الأساسية مثل الفحوص الطبية والتحاليل الجينية،
إلى جانب عدم تمكين المحققين من فحص هاتفها أو معرفة هوية شاهد وصفته هيئة الدفاع
بالمفتاحي، وهو ما يمثل عناصر ستُعرض أمام المحكمة لتفنيد الادعاءات.
في المقابل، فإن إحالة
القضية إلى المحكمة الجنائية تعني أن قضاة التحقيق رأوا مؤشرات كافية لعرض الملف
أمام هيئة الحكم، ما يجعل المرحلة المقبلة دقيقة وحاسمة، إذ ستخضع جميع الادعاءات
والأدلة للتمحيص القضائي الصارم، فيما يتابع جمهور واسع الملف بين من يتمسك بقرينة
البراءة ومن ينتظر كلمة القضاء النهائية، لتكون العدالة الفيصل في رسم المآل
القانوني لهذا الملف الشائك.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك