أنتلجنسيا:رئاسة التحرير
توفي الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط، مساء اليوم الجمعة 30 يناير 2026، عن عمر يناهز 82 سنة، بعد مسيرة فنية طويلة ومؤثرة شكلت أحد أعمدة الأغنية المغربية الأصيلة، تاركاً خلفه إرثاً فنياً خالداً في ذاكرة الساحة الموسيقية الوطنية والعربية.
الراحل، الذي انطلق في مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي وفرض حضوره بين كبار رواد الفن المغربي إلى جانب أسماء بارزة، عرف بصوته المميز وأسلوبه المتناغم بين الموسيقى الشعبية والطبوع العربية، مساهماً في إثراء الخزانة الفنية بأعمال أبدعتها أجيال من الملحنين والشعراء، ولا تزال أغانيه تتردد عبر الأثير والمناسبات.
في السنوات الأخيرة اختار بلخياط مساراً روحياً، مكرّساً نفسه للإنشاد الديني، ما منح مسيرته بعداً شخصياً جديداً، لكنه ظل محط احترام وتقدير واسع من جمهور الفن المغربي، الذي رافقه لعقود طويلة من العطاء والإبداع.
تعكس وفاة بلخياط لحظة حزينة في المشهد الثقافي الوطني، إذ كان يمثل رابطاً مباشراً بين أجيال الطرب والموروث الموسيقي المغربي، وشخصية تجاوزت حدود المغرب لتصبح من رموز الأغنية في العالم العربي. تتقدم الأوساط الفنية والثقافية بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم الساحة الفنية الصبر في هذا الفقد الجلل
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك