اتهام مشتبه به بارتكاب هجوم بإطلاق النار بدافع عنصري وإرهابي بعد استهداف أشخاص من أصول أفريقية ومسلمة بفرنسا

اتهام مشتبه به بارتكاب هجوم بإطلاق النار بدافع عنصري وإرهابي بعد استهداف أشخاص من أصول أفريقية ومسلمة بفرنسا
دولية / الجمعة 30 أكتوبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: أميمة . م

كشف الادعاء العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، الخميس، أن رجلا يبلغ من العمر 39 عاما، يُعرف باسم كيفن ت.، أقر باستهداف أشخاص اعتقد أنهم مسلمون أو أفارقة أو من أصول شمال أفريقية، في هجوم مسلح وقع الأسبوع الماضي بضواحي باريس، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين بجروح، بينهم طفلة، في واقعة أثارت مخاوف بشأن العنف ذي الدوافع العنصرية في فرنسا.

ووفق المعطيات التي أعلنها المدعي العام أوليفييه كريستن، أطلق المشتبه به النار من سيارة كانت تمر بمنطقة تراب ولا فيريير، قبل أن يُعتقل في وقت لاحق، فيما أظهرت التحقيقات الأولية أن الهجوم استهدف أشخاصا على أساس مظهرهم أو أصولهم المفترضة، بعدما قال المتهم إنه اختار الموقع باعتباره، حسب ادعائه، بؤرة للإسلاميين، رغم نفيه أن تكون أفعاله ذات طابع إرهابي، واعتباره ما قام به أمرا مشروعا.

ووجهت السلطات الفرنسية إلى المشتبه به تهمتي القتل والشروع في القتل على صلة بنشاط إرهابي، في ظل ما وصفه الادعاء بوجود مستوى مرتفع من التحضير المسبق للهجوم، كما عُثر داخل سيارته على رشاش وقنابل مسيلة للدموع، بينما أسفر تفتيش منزله عن اكتشاف أسلحة وأجزاء منها، ومخزن ذخيرة، وقبضات حديدية وحربة فولاذية وكاتم للصوت، وهي معطيات تعزز أهمية التحقيق في ظروف التخطيط للعملية ودوافعها.

وقُتل في الهجوم بينغو بوسيو وانغي، وهو فرنسي من أصول أفريقية يبلغ 26 عاما، فيما نُقل المصابون إلى المستشفى، ولا يزال ثلاثة منهم يتلقون العلاج، أحدهم في حالة تهدد حياته، بحسب ما أعلنه الادعاء. وكانت السلطات قد تحدثت في البداية عن خمسة جرحى قبل أن يرتفع العدد المعلن إلى سبعة، بينهم طفلة تبلغ 11 عاما، ما يعكس خطورة الاعتداء وحجم الأضرار التي خلفها.

كما كشف التحقيق عن العثور في منزل المشتبه به على كتب، من بينها نسخة من القرآن الكريم والإنجيل وكتاب «كفاحي» لأدولف هتلر، إضافة إلى ملصقات تحمل شعارات مرتبطة بالتجمع الوطني اليميني المتطرف، قال المتهم إنه صممها بنفسه وطلب تصنيعها عبر أمازون قبل أكثر من عام، مع نفيه الانتماء إلى أي حزب سياسي أو التعاطف مع أي جهة حزبية، فيما تواصل السلطات التحقيق لتحديد الخلفيات الكاملة للهجوم ومدى ارتباطه بدوافع عنصرية أو إرهابية.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك