أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا
أثارت
استطلاعات إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية نقاشاً سياسياً
واسعاً، بعدما أعلن زعيم المعارضة يائير لابيد أن معسكر رئيس الوزراء بنيامين
نتنياهو تلقى، بحسب قراءته للنتائج الأولية، رسالة واضحة من الناخبين، معتبراً أن
المؤشرات تعكس تراجعاً في الدعم السياسي للحكومة، وتأتي هذه التصريحات في سياق
تنافس حاد بين الأحزاب الإسرائيلية بشأن مستقبل السلطة والقدرة على تشكيل ائتلاف
حكومي جديد.
وفي السياق
ذاته، اعتبر غادي آيزنكوت، زعيم حزب يشار، أن النتائج الأولية تشير إلى أن الحكومة
الحالية لا تحظى بثقة كافية من الجمهور، مؤكداً عزمه العمل على استبدالها، فيما
قال يائير جولان، زعيم حزب الديمقراطيين، إن النتائج تتيح للمعارضة فرصة للعمل من
أجل تشكيل حكومة جديدة، وشدد على استعداد حزبه للتعاون مع شركائه السياسيين وتجاوز
الخلافات، في محاولة لتحويل المؤشرات الانتخابية إلى اتفاقات عملية داخل الكنيست.
في المقابل،
دعا وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى عدم التسرع في تفسير النتائج،
معتبراً أن الاحتفالات المبكرة لا تعكس بالضرورة الحصيلة النهائية، ومشيراً إلى أن
حزب الليكود لا يزال يتمتع بموقع مهم في المنافسة، ويعكس هذا التباين في التصريحات
اختلاف قراءات المعسكرين للاستطلاعات الأولية، التي لا تمثل نتائج رسمية نهائية،
وقد تتغير تقديرات توزيع المقاعد بعد فرز الأصوات واعتماد النتائج من الجهات
المختصة.
وتتمحور
الحسابات السياسية حول قدرة الأحزاب المتنافسة على جمع 61 مقعداً من أصل 120 في
الكنيست لتأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، إذ أظهرت تقديرات إعلامية
تفاوتاً في توزيع المقاعد بين معسكر نتنياهو وأحزاب المعارضة والقوائم العربية،
بينما أشارت استطلاعات أخرى إلى عدم وجود حسم واضح، ما يجعل المفاوضات بين الأحزاب
ومواقف القوى الصغيرة عوامل أساسية في تحديد شكل الائتلاف المقبل، في ظل نظام
انتخابي يعتمد التمثيل النسبي وعتبة حسم تبلغ 3.25 بالمئة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك