عون يتهم إسرائيل بمواصلة خرق اتفاق التهدئة ويؤكد أن إعادة إعمار الجنوب مرهونة بإنهاء الاحتلال

عون يتهم إسرائيل بمواصلة خرق اتفاق التهدئة ويؤكد أن إعادة إعمار الجنوب مرهونة بإنهاء الاحتلال
دولية / الخميس 03 شتنبر 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب: حمان ميقاتي/م.كندا

قال رئيس الجمهورية اللبناني العماد جوزيف عون إن إسرائيل تواصل انتهاك اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه خلال المفاوضات اللبنانية الأميركية الإسرائيلية في واشنطن، متهماً القوات الإسرائيلية بالاستمرار في قصف القرى الجنوبية وتدمير المنازل والممتلكات وتجريف المناطق التي لا تزال تحت احتلالها، وذلك خلال لقاء جمعه اليوم الخميس بوزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي شيورد سيوردسما، حيث بحث الجانبان التطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة، إلى جانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين بيروت ولاهاي.

وأكد عون أن الجيش اللبناني يؤدي مهامه كاملة في المناطق التي أعاد الانتشار فيها، معتبراً أن أي حديث مخالف لذلك يهدف إلى الإساءة للمؤسسة العسكرية والتشكيك في دورها والتزامها بقرارات السلطة السياسية، وشدد على أن إعادة إعمار الجنوب تقع على عاتق الدولة اللبنانية، إلا أن هذه المهمة لا يمكن أن تنطلق بصورة فعلية في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي والقصف والتجريف الذي يطال عدداً من البلدات والمناطق الجنوبية.

وجدد الرئيس اللبناني تمسك بلاده ببقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل في الجنوب، نظراً إلى الدور الذي تؤديه، موضحاً أنه في حال تعذر تمديد مهمتها فإن لبنان يرحب بمشاركة أي دولة شقيقة أو صديقة مستعدة لاستكمال بعض المهام التي تضطلع بها القوة الدولية، ولا سيما دعم الجيش والسكان في المجالات الإنسانية والاجتماعية والصحية والتربوية، مشيراً إلى وجود اتصالات من أجل التوصل إلى صيغة قانونية تتيح استمرار هذا الوجود الدولي، في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة الإجمالية للحرب بلغت 4353 قتيلاً و12323 جريحاً.

وفي ملف المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، لم يتم حتى الآن تحديد موعد الجولة الثامنة من المحادثات المنتظر عقدها في العاصمة الإيطالية روما، بينما أثار لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مكتبه بالقدس الثلاثاء مع السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي اهتماماً واسعاً، في ظل استمرار الاتصالات المرتبطة بالوضع الأمني ومسار التفاوض بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.

وتأتي هذه التطورات بعد حرب اندلعت في الثاني من مارس 2026 عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، في أعقاب اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، قبل أن تسيطر القوات الإسرائيلية على عشرات البلدات في جنوب لبنان، وتواصل غاراتها على مناطق واسعة في الجنوب والبقاع رغم سلسلة من اتفاقات وقف إطلاق النار والتمديدات التي بدأت في 16 أبريل ثم جرى تمديدها في 23 أبريل لثلاثة أسابيع، وفي 15 مايو لمدة 45 يوماً، وصولاً إلى إعلان وقف لإطلاق النار في 20 يونيو، وهو ما أدى إلى تراجع وتيرة الاستهدافات، لكنه لم يمنع استمرار القصف والتجريف الإسرائيليين في عدد من بلدات الجنوب.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك