أنتلجنسيا المغرب:عبدالعزيز . م
تجمع قمة منظمة شنغهاي للتعاون في
العاصمة القرغيزية بشكيك قادة الصين وروسيا والهند إلى جانب عدد من قادة الدول
الأعضاء، في اجتماع يكتسب أهمية سياسية كبيرة في ظل التوترات الدولية المتصاعدة،
وتسعى المنظمة من خلال القمة إلى تعزيز التعاون بين أعضائها ومناقشة ملفات الأمن
والاقتصاد والنظام الدولي،
وعقد الرئيس الصيني شي جين بينغ
والرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات ثنائية على هامش القمة، حيث أكد شي أن
العلاقات بين بكين وموسكو أصبحت أكثر قوة، مشدداً على استمرار التعاون بين البلدين
في مواجهة التحولات المتسارعة في السياسة الدولية،
وفي لقاء آخر، بحث رئيس الوزراء
الهندي ناريندرا مودي مع بوتين العلاقات الثنائية والحرب في أوكرانيا، ودعا مودي
إلى إنهاء الحرب، مؤكداً أن الهند تدعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتسوية
النزاع، بينما شدد في الوقت نفسه على أهمية العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية مع
روسيا،
وتحظى مشاركة الصين وروسيا والهند
باهتمام خاص، نظراً إلى الوزن السياسي والاقتصادي للدول الثلاث، حيث تسعى منظمة
شنغهاي إلى تعزيز التعاون بين القوى الآسيوية في وقت تتزايد فيه الضغوط والتنافس
مع الولايات المتحدة، كما تبحث الدول المشاركة عن آليات جديدة للتعاون بعيداً عن
الهيمنة الغربية،
وتأتي القمة وسط أزمات دولية متزامنة،
أبرزها الحرب في أوكرانيا والتوترات المرتبطة بإيران، وهو ما يضع المنظمة أمام
اختبار حقيقي لقدرتها على الحفاظ على تماسكها، ورغم التقارب بين بعض أعضائها، فإن
اختلاف المصالح والمواقف يجعل تشكيل تحالف موحد ضد الغرب أمراً معقداً.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك