أنتلجنسيا المغرب: أبو دعاء
أكدت الحكومة العراقية أنها لم تكن على علم مسبق بالضربات
العسكرية الأمريكية–السعودية التي استهدفت مواقع في المنطقة، مشددة على أن العراق
لم يمنح أي موافقة لاستخدام أراضيه أو مجاله الجوي لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أي
دولة. ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وما يرافقها من مخاوف
بشأن اتساع رقعة المواجهات وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة العراقية أن بغداد تتمسك بسياسة
تقوم على احترام سيادة الدول ورفض تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية
الحسابات أو الانخراط في صراعات إقليمية. كما أكد أن السلطات العراقية تواصل
التنسيق مع مختلف الأطراف للحفاظ على أمن البلاد وتجنيبها أي تداعيات قد تنجم عن
التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة.
ويعكس هذا الموقف حرص العراق على انتهاج سياسة خارجية متوازنة،
تقوم على النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية، مع التأكيد على أهمية الحلول
السياسية والدبلوماسية لتسوية الخلافات. ويرى مراقبون أن بغداد تواجه تحديا كبيرا
يتمثل في الحفاظ على علاقاتها مع مختلف القوى الدولية والإقليمية، بالتزامن مع
حماية سيادتها ومنع استغلال أراضيها في أي مواجهة عسكرية.
وتتزامن هذه التطورات مع
تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من
التوتر، وسط دعوات دولية متزايدة إلى ضبط النفس وتغليب الحوار كخيار أساسي لتفادي
اتساع دائرة الصراع وما قد يترتب عنه من تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك