أنتلجنسيا المغرب: عزيز . م
أعلنت السلطات الفرنسية عن توسيع الإجراءات
الاجتماعية الموجهة لحماية الأشخاص دون مأوى، في ظل استمرار موجات الحر التي تشهدها
البلاد، حيث تم تعزيز مراكز الإيواء المؤقتة، وزيادة الطاقة الاستيعابية لاستقبال
المشردين، إلى جانب تكثيف الجولات الميدانية للوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة
وتقديم المساعدة اللازمة.
وشملت التدابير الجديدة توزيع المياه والوجبات
الخفيفة، وتوفير أماكن مكيفة تتيح للمشردين الاحتماء من درجات الحرارة المرتفعة،
إضافة إلى تعزيز الخدمات الصحية والإسعافات الأولية، مع التركيز على كبار السن
والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، باعتبارهم الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية
خلال فصل الصيف.
كما كثفت الجمعيات الإنسانية والفرق التطوعية
تحركاتها في الشوارع والساحات العامة، بهدف رصد الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل،
وتوجيهها نحو مراكز الإيواء أو المؤسسات الصحية عند الضرورة، في إطار تنسيق متواصل
مع السلطات المحلية والخدمات الاجتماعية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وأكدت الجهات المختصة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن
خطة استباقية للتعامل مع المخاطر الاجتماعية والصحية التي ترافق موجات الحر، خاصة
في المدن الكبرى، حيث يزداد تعرض الأشخاص دون مأوى لظروف مناخية قاسية قد تهدد
حياتهم إذا لم تتوفر لهم الحماية والرعاية اللازمة.
ويرى مختصون أن تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية
خلال فترات الطقس المتطرف أصبح ضرورة ملحة، في ظل التغيرات المناخية المتسارعة،
مؤكدين أن استمرار التنسيق بين السلطات والجمعيات المدنية يمثل عاملًا أساسيًا
لضمان حماية الفئات الهشة، والحد من الآثار الإنسانية لموجات الحر، وتحسين جودة
الخدمات الاجتماعية المقدمة لهذه الفئة.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك