إسرائيل تغرق في أزمة اقتصادية خانقة أسعار المحروقات تقفز والمحطات متوقفة بسبب الحرب

إسرائيل تغرق في أزمة اقتصادية خانقة أسعار المحروقات تقفز والمحطات متوقفة بسبب الحرب
دولية / الخميس 02 أبريل 2026 / لا توجد تعليقات:

أنتلجنسيا المغرب:وكالات

أفادت مصادر اقتصادية موثوقة أن اقتصاد إسرائيل يشهد انهياراً حاداً بفعل تبعات الحرب المفتوحة مع إيران وحزب الله، حيث بلغ سعر المحروقات مستوى غير مسبوق يصل إلى 2.50 دولار للتر، أي ما يعادل حوالي 11 شيكل، في ظل توقف واسع لمحطات التكرير والغاز بعد تفجير محطة تكرير البترول في حيفا، الذي شكل صدمة كبرى للاقتصاد الوطني وأدى إلى شل الحركة التجارية والصناعية في مناطق واسعة.

الأزمة لم تقتصر على ارتفاع أسعار الوقود، بل امتدت لتطال كافة القطاعات الحيوية، إذ تسببت إغلاقات محطات الغاز في نقص الطاقة اللازمة لتشغيل المصانع والشركات، وأثرت على سلاسل الإمداد والنقل، ما دفع عدداً كبيراً من الشركات إلى تعليق نشاطها أو تقليصه بشكل كبير، بينما تكبد المستهلكون أعباء مالية متزايدة تضع الاقتصاد أمام انهيار محتمل إذا استمر الوضع على هذه الوتيرة.

الضربة الكبرى جاءت بفعل التفجيرات المرتبطة بالعمليات العسكرية، والتي لم تستهدف البنى التحتية النفطية فحسب، بل هزت الثقة في قدرة الدولة على الحفاظ على الأمن الاقتصادي، وهو ما انعكس على الأسواق المالية وأسهم شركات الطاقة التي شهدت انخفاضات حادة، إلى جانب تراجع الاستثمارات الأجنبية خوفاً من استمرار التصعيد العسكري وعدم استقرار البيئة الاقتصادية.

كما أدى هذا الوضع إلى موجة من الاحتقان الاجتماعي، مع تزايد صعوبة المعيشة اليومية وارتفاع تكاليف النقل والسلع الأساسية، وهو ما يضع الحكومة الإسرائيلية أمام ضغط داخلي كبير للتعامل مع الأزمة الطارئة، سواء عبر إيجاد حلول فورية للطاقة أو عبر سياسات تدعم الأسر والشركات المتضررة من هذا الانهيار.

تؤكد المصادر أن استمرار الحرب من دون هدنة أو اتفاقات يهدد ليس فقط بارتفاع أسعار الوقود، بل بانهيار أوسع للاقتصاد الإسرائيلي قد يشمل جميع القطاعات، ما يجعل الصراع العسكري والسياسي مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالمسار الاقتصادي للكيان، ويضع المنطقة أمام أفق خطير من الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية.

 

لا توجد تعليقات:

للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.

أضف تعليقك