أنتلجنسيا المغرب: وصال . ل
أكد كل من رئيس المجلس الأوروبي المجلس
الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي عازم على زيادة الضغط على
روسيا لوقف عدوانها والانخراط في مفاوضات جدية نحو السلام، في موقف يعكس تمسكا
أوروبيا بخيار التصعيد السياسي والاقتصادي لإجبار موسكو على تغيير مسارها العسكري.
وجدد المسؤولان دعم الاتحاد الكامل
للشعب الأوكراني بعد 4 سنوات من الحرب، مؤكدين أن أوروبا ستواصل الوقوف إلى جانب أوكرانيا
سياسيا وماليا وعسكريا، وأن التضامن الأوروبي لم يتراجع رغم كلفة المواجهة
وتداعياتها الاقتصادية على القارة.
وشدد البيان على أن روسيا لم تحقق
أهدافها الاستراتيجية، وأنه لا يمكن مكافأة المعتدي أو السماح بتغيير الحدود
بالقوة، في إشارة واضحة إلى رفض الاتحاد الأوروبي لأي تسوية تكرس الأمر الواقع أو
تمنح موسكو مكاسب جيوسياسية نتيجة الحرب.
وأوضح القادة الأوروبيون أن الهدف
المركزي يتمثل في تحقيق سلام شامل وعادل ودائم لأوكرانيا، سلام يحترم سيادتها
ووحدة أراضيها ويستند إلى قواعد القانون الدولي، لا إلى موازين القوة العسكرية أو
الضغوط الميدانية.
كما أعلن الاتحاد استمراره في تكثيف
الضغط على قطاعي الطاقة والمال وعلى ما يعرف بأسطول الظل الروسي، في مسعى لتقليص
موارد موسكو وتعقيد قدرتها على تمويل العمليات العسكرية، في وقت يبدو فيه الصراع
مفتوحا على مرحلة جديدة من شد الحبال السياسي والاقتصادي بين الجانبين.
لا توجد تعليقات:
للأسف، لا توجد تعليقات متاحة على هذا الخبر حاليًا.
أضف تعليقك